اخرالاخبار

مخابرات الجيش تحذّر من مخاطر أمنية في عين الحلوة



علمت «المستقبل« ان وفداً من اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا في مخيم عين الحلوة التقى في ثكنة محمد زغيب العسكرية في صيدا السبت، رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن خضر حمود، وأن الأخير دق ناقوس خطر جديد بالنسبة للمخيم، فأبلغ الوفد معلومات توافرت نتيجة اعترافات موقوفين عن عمل امني كبير يجري التحضير له في المخيم من قبل مطلوبين وعن استعداد آخرين للانتقال من او الى المخيم. وكان لافتاً عدم حضور ممثلي القوى الاسلامية وتحديداً عصبة الأنصار والحركة الإسلامية المجاهدة ضمن عداد الوفد.

وبحسب مصادر الوفد، فإن العميد حمود كان واضحاً ومباشراً في توصيف خطورة الوضع في المخيم وفي حث القوى الفلسطينية على اتخاذ التدابير والإجراءات الكفيلة بإحباط أي عمل امني داخله، خاصة في ظل توافر معلومات شبه مؤكدة - وبناء على اعترافات موقوفين - عن التحضير لعمل من هذا النوع ولاغتيالات قد تطال مسؤولين كباراً في فتح بهدف تفجير الوضع في المخيم. كما نقلت مصادر الوفد عن حمود ان هناك مخاوف من اغتيالات لمسؤولين فلسطينيين خارج المخيم ايضاً وليس فقط داخله، وان لدى مخابرات الجيش ايضاً معلومات عن امكانية انتقال بعض المطلوبين من او الى المخيم وأن الجيش باشر لهذه الغاية بتنفيذ اجراءات وتدابير امنية مشددة عند مداخل المخيم.

ووفق المصادر نفسها فقد توقف العميد حمود مطولاً عند الأحداث الأمنية والاغتيالات التي شهدها المخيم مؤخراً وصولاً الى موضوع تسليم المشتبه بهم، وأنه كان صريحاً وهو يخاطب الوفد بأنه لم تعد تجدي الإدانة ولجان التحقيق التي لا تفضي الى نتيجة وإن أفضت لا تستطيع توقيف وتسليم من يرتكب هذه الجرائم ومعظمهم بات معروفاً بالأسماء، مشدداً على ضرورة تسليم كل من يثبت تورطه.

وتابعت المصادر أن حمود سأل الوفد اين أصبحت الخطة الأمنية البديلة للجدار التي وعدت القوى الفلسطينية بالعمل لوضعها ورفعها للسلطات اللبنانية لمناقشتها، لافتاً الى ان الكرة الآن في ملعبها من أجل حفظ امن المخيم الذي هو جزء من أمن صيدا والأمن القومي للبلد ولم يعد مسموحاً السكوت على ما يجري.