اخرالاخبار

‏التلامذة يطالبون بعودته من أجل العطلات وأكثر...

نذكرُ بعض السياسيّين لدى رؤيتنا لحفرةٍ ما، أو لطريقٍ غير مزفّتة منذ سنين، ونذكر البعض الاخر عند إنقطاع الكهرباء، ولدى دفعنا فاتورة المولّد في أوّل كلّ شهرٍ. هناك، من نذكره عندما تزاد فواتيرنا 10 في المئة، وهناك أيضاً من يخطر اسمه على بالنا لدى مرورنا أمام كلّ مكبٍّ للنفايات...

ننسى البعض ونتذكّر أسماءً كثيرة تركت بصمات في عملها، وفي خدمة المواطنين، وإسعادهم. هؤلاء نذكرهم بالخير دائماً. زوروا حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وعاينوا ما يتركه محبّوهم من كلمات حبٍّ وشكرٍ وامتنانٍ، وشوق كبير جدّاً.

بين هؤلاء رجلٌ واحدٌ قلب المقاييس كلّها، عمل، ورحل وترك فراغاً كبيراً، وغصّة في قلوب صغيرةٍ تتسلّل الى حسابه على "فيسبوك" لتترك له رسائل من دون أي إذنٍ مسبق. هذا الرّجل نتذكّره مع كلّ صفحة أحوالٍ جويّة، ومع كلّ عاصفة تهبّ وأمطار غزيرة تجد منفذاً الى صفوف بعض المدراس الرّسمية، فتلفح ببردها أجساد صغارٍ لا ذنب لهم إن كانت أحوال أهاليهم غير ميسّرة.

نتذكر الوزير الياس بو صعب في يوم باردٍ كهذا اليوم، هذا الرّجل الذي أعطى "فرصاً" كثيرة، لا يطلب التلاميذ منه سوى فرصة أخيرة، ليس لقضاء يوم برد في المنزل، بل فرصة حقيقية لشكره على جهوده، ولرؤيته من جديد بينهم، يعاين أحوالهم، ويغمرهم بحنان، ويرفق بحالهم.

قد يكون طلبهم صعباً، مع تولي وزير جديد حقيبة التّربية، إلاّ أن أملهم كبير جدّاً بأن يعود الوزير من جديد ولو بحقيبة جديدة...

إليكم بعض ما يتركه محبّو ومتابعو الوزير السابق الياس بوصعب على صفحته من كلمات ونترك لكم التعليق...

تالا معرباني: "أوفى وزير، بدنا ياك ترجعلنا بالسلامة لترجع تنور منصبك من جديد".

حمّود كساب: "أحلى وزير والله وزير النخوة والتربية ووزير حبّ الاطفال الله يخليك يا ربّ".

ميريام جعجع: "إشتقنالك يا كبير".

فاطمة بنات: "حتى لو صرت وزير سابق بس بعيون الطلاب والاساتذة إنت الوزير الحالي والمستقبل نحن لا ننساك ولا نريد ذلك يا معالي الوزير".

فاطمة: "يا ريت ترجع وزير تربية لانو كنا حاسين ولادنا بين أيادي أمينة".

كلود أسمر: "رجل محترم بكل ما للكلمة من معنى... ناطرينك وين ما كنت".

دلال شدياق: "الله يحميك أولادنا إشتاقولك متّكلين عليك بمستقبلهم".
خاص MTV