اخرالاخبار

‏لماذا نحب؟ وكيف نحب؟ ومن نحب؟ أسئلة تمحورت حول ظاهرة الحب لقسم البنات في ثانوية الإيمان - صيدا.



إستهلت السيدة هنادي محاضرتها بالكشف عن المعنى الحقيقي للحب؛ مستعرضة مواطن الحب في القرآن الكريم الذي يعتبر الكتاب الحقيقي والدائم لكل مسلم، ذلك لأنه يخاطب القلب موطن الحب " ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد" وقد تبين ان الغشاء الموجود حول القلب هو موطن المشاعر والعواطف؛ وهذا ما يعبر عنه عادة: " لما يدق قلبك، دقي على عقلك أو عقل من تثقين به".



ثم انتقلت إلى السيرة النبوية متساءلة هل اعترف النبي صلى الله عليه وسلم بالحب؟ والواقع أن سيرته كلها تقوم على الحب؟، في أخلاقه وتعامله وصدقه، وحين كان يسئل من أحب الرجال إليك، أو من أحب النساء اليك كان يجيب بصراحة مطلقة..



بعد ذلك وجهت سؤالها إلى الطالبات: من تحبين ومن لا تحبين وكانت الاجابات مقنعة ومميزة، لتوضح بعد ذلك أصناف الحب وهم: حب واجب، حب مباح، وحب محرم، فحبّ رب العالمين، حبّ أهلك، نفسك، ومصلحتك.. أما المباح كحبّ الملابس، الرحلات وأنواع الطعام، بينما الحب الحرام فهو المتمثل في حب الدبب الحمراء في إشارة إلى ما يسمى بعيد الحب.



واختتمت المحاضرة بالربط بين العبادة التي تعتبر غاية الحب مع كمال الحب ذلك انها تفضي إلى سعادة أبدية.. ثم وجهي حبك إلى نفسك ومن حولك من أسرة ومعلمات وزميلات، وإلى قدراتك وعوامل سعادتك.. أما البحث عن الحب المفقود فهذه هي المشكلة الكبرى التي تحاول بعض الأفلام والمسلسلات تسويقها إلينا.. وهذه الأنواع هي حب استهلاكي تجاري كحب الدبب الحمراء المزعوم وهذا وهم وخيال..


وما ان انتهت المحاضرة حتى تحلقت الطالبات حول المحاضرة للتعبير عن سعادتهن بما سمعن وما وجدوه من اجابات حول موضوع كان غائماً في نفوسهن.