اخرالاخبار

جمر عين الحلوة لم يبرد بعد.. قتيل و7 جرحى والإشتباكات مستمرة



عاد مخيّم عين الحلوة إلى الواجهة من جديد من الباب الأمني، إذ اندلعت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، بين جماعة المتشدد الإسلامي بلال بدر وعناصر القوّة المشتركة، وذلك على خلفية إنتشار القوّة المشتركة أمام مكتب الصاعقة عند مفرق السوق على الشارع الفوقاني، وفق ما ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام".


وقد أسفرت الإشتباكات عن سقوط قتيل من القوة المشتركة و7 جرحى، أربعة منهم من القوة المشتركة، نقلوا إلى المستشفيات، فيما لا تزال الإشتباكات مستمرة، وقد تسبّبت باحتراق منزل في حي الرأس الأحمر واحدى المحال في سوق الخضار". ويسجل انتشار مسلح وظهور مقنعين، فيما نزح عدد من أبناء المخيم إلى خارجه.

ووفق "الوكالة الوطنية"، فإنّ أصوات القذائف وإطلاق النار الكثيف داخل مخيم عين الحلوة تسمع في المناطق المجاورة للمخيم، وقد طاولت القذائف منطقة سيروب المحاذية لشرق المخيم ومنطقة نادي الضباط والهمشري.

في هذا الوقت تجرى اتصالات واسعه لمنع تفاقم الأمور، في ظلّ الإصرار على نشر القوة المشتركة في المراكز الثلاثة التي حدّدتها، ومعارضة جماعة بدر على نشرها عند مدخل سوق الخضار.

وفي السياق، تجري النائب بهية الحريري اتصالات مكثّفة مع القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية من أجل وقف إطلاق النار في المخيم.

وكانت القوّة المشتركة بدأت بالإنتشار في المخيم، وهي تتألف من 100 فرد بين ضابط وعنصر بإمرة العقيد الفتحاوي بسام السعد.