اخرالاخبار

موقع البهاء | شفط الدهون… هل هو علاج للبدانة؟

موقع البهاء | شفط الدهون… هل هو علاج للبدانة؟

شفط الدهون كناية عن أجراء جراحيّ، يتمّ فيه شفط الدهون الزائدة من منطقة معيّنة أو مناطق عدّة في الجسم. أهداف العملية إزالة تجمّعات الدهون التي من الصعب القضاء عليها بالرياضة او بالحمية، وفي كثير من الأحيان تكون هذه التجمّعات وراثية، ويبقى الحل الوحيد لإزالتها هو شفط الدهون. وتعتبر عملية شفط الدهون حلّاً طبّيّاً مقترحاً، لتحسين تناسق القوام. ولكن هل يمكن أن يؤدي شفط الدهون الى خسارة الوزن؟
متى يصلح اجراء عمليّة شفط الدهون؟
من الضروريّ معرفة أنّ شفط الدهون ليس وسيلة لتخفيف الوزن أو إزالة مناطق السيلوليت. وهو يستخدم فقط من أجل تجميل شكل الجسم، وازالة تجمّعات الشحوم الزائدة في العنق والبطن والذراعين والأرداف والصدر والظهر والأوراك. ويهدف بشكل أساسيّ الى:
– تحسين مظهر الجسم عبر إزالة الدهون التي لا تزول بالرياضة والحمية
– تجميل مناطق محدّدة في الجسم تحتوي على شحوم زائدة ليبدو الجسم متناسقاً
– تحسين الوظيفة الجنسية عبر تخفيف الشحوم عن المنطقة الداخليّة من الفخذ، مما يجعل الوصول إلى المهبل أسهل.
لكن عمليّة شفط الدهون لا تصلح لتخفيف الوزن أو علاج البدانة أو الوزن الزائد، لأنّها إجراء تجميليّ فقط يهدف الى نحت الجسم.
من يحقّ له اجراء شفط الدهون؟
تقاس عملية شفط الدهون الناجحة بالسنتميترات وليس بالكيلوغرامات. ويعتبر شفط كميات كبيرة من الدهون بهدف انقاص الوزن، أي بما يتراوح بين 15 الى 20 كلغراماً، خطراً وغير مسموح به في البلاد المتقدمة. والمرضى المثاليون للخضوع الى مثل هذه العمليّة هم الذين يتمتعون بجلد متين ومرن، ويكونون بصحة جيدة، لأنّ شفط الدهون يمكن أن يؤدي الى ترهلات في الجلد. كما أنّ العملية لا تجرى للأشخاص الذين يعانون من زيادة كبيرة في الوزن لأنّ الشخص الذي تُجرى له العملية لا يفقد الكثير من الوزن وإنما يفقد الدهون المركّزة في منطقة محدّدة.
ويؤكد المركز الأميركي أنّ عملية شفط الدهون ليست بديلا عن الحمية والرياضة، بل يفضّل، أن يجري المريض عملية تخسيس وزن، قائمة على تخفيف الأكل وممارسة الرياضة، قبل إجراء العملية حتى يتمّ بالضبط تحديد المناطق المستعصية التي يجب شفط الدهون منها.