اخرالاخبار

رواية الاعتداء على القاصر في جبيل.. سوريون متهمون وفتاة مصدومة



أشارت جميع التقديرات الامنيّة، الى ارتفاع نسبة الجرائم التي يرتكبها أو يقف خلفها اشخاص ينحدرون من التابعيّة السوريّة في لبنان، الامر الذي يقلق الاجهزة الامنيّة، ويساهم في مضاعفة جهودها وعملها بغية ايقاف المرتكبين والحؤول دون زيادة منسوب الجرائم.

تكاد لا تخلو صفحات المواقع الاخبارية او نشرات الاخبار من خبر يومي يتعلق بجريمة او فعلة هنا او هناك يقف خلفها سوريون. التطرق الى هذه المسألة غير منطلق من خلفيات عنصرية كي لا يخرج البعض متهماً، بل من وقائع لا يمكن تجاهلها، وتمسّ الامن الاجتماعي الذي ترتفع نسبة التوتر فيه الى حدود تلامس الخطر لا بل ان الضغط من تفشي هذه الظاهرة التي تؤجج نارها السلبيات والعوامل المقلقة التي بدأت تتوفر اكثر من ذي قبل قد تدفع نحو الانفجار.

يوم أمس الاحد، خرجت الفتاة القاصر م.ب. (مواليد 2002) من منزل ذويها في بلدة حصارات - جبيل عند الساعة السادسة عصراً، لشراء حاجيات من أحد المحال التجارية في البلدة ولم تعد! هرع ذووها للبحث عنها وابلاغ فصيلة درك المنطقة عن حالة الاختفاء. توسعت عملية البحث حتى الساعة صفر (12:15 منتصف الليل) ليصيب من كان يتابع التطورات بالذهول بعد العثور على الفتاة في منزل مغماً عليها وتحت تأثير المخدر وعلى وجهها وعنقها آثار جروح وضرب. 

وتفيد معلومات حصل عليها "ليبانون ديبايت" من جهات مختصة ومصادر محلية، ان الفتاة عُثر عليها في منزل يقطنه سوريون وتعود ملكيته لاحد اقارب الفتاة المعتدى عليها وسط اتهامات من قبل الاهل بان السوريين يقفون خلف "عملية خطف واعتداء على فتاة قاصر". وعلى اثر ذلك، نقلت الفتاة المغشي عليها بآلية عسكرية الى مستشفى سيدة المعونات الجامعي حيث اجريت الفحوصات الطبية اللازمة.

من المستشفى الى سرايا جبيل، شقت الفتاة المصدومة رحلتها بعد ان تولى القضاء التحقيق في الملف بناء لاشارة المدعي العام القاضي كلود غانم الذي حضر الى المستشفى وكلف الطبيب الشرعي نادر الحاج الكشف عليها ووضع تقرير مفصل عن حالتها، حيث حضرت امام المحقق للاستماع الى افادتها، لكن حالة الانهيار وفقدان الوعي والادراك التي تعيشها حالت دون استكمال التحقيق او الحصول منها على معلومة، ليصار الى نقلها لمنزل ذويها الى حين تحسن وضعها النفسي.

وكون المنزل الذي حصل فيه الاعتداء يقطنه سوريون، قامت القوى الامنية يتوقف اثنين على دراجة نارية في البلدة، وبعد صعوبة الحصول من المُعتدى عليها على اية معلومات نظراً لحالتها، اعطى القضاء المختص اشارته بإخلاء سبيلهما رهن التحقيق. لكن ذوو الفتاة المفجوعين لم يتقبلوا الموقف موجهين الاتهام نحو العاملين لديهم. وحسبما اشاروا لـ "ليبانون ديبايت" فهم يشتبهون بأن السوريين هم من خطفوا الفتاة وقاموا بالاعتداء عليها.

وفي انتظار تقرير الطبيب الشرعي وتحسن حالة الفتاة للاستماع لاقوالها، ترزح الفتاة تحت حالة نفسية حرجة من هول ما حصل معها.

ليبانون ديبايت