اخرالاخبار

كثُرَت المجموعات والهدف واحد - التَّضليل الإعلامي



ازدادت بشكلٍ كبير في الآونة الأخيرة المجموعات الإخباريَّة عبر تطبيق الواتساب، خاصَّة الأرقام الوهميَّة ولكن للأسف من دون رقابة أو إحساس بالمسؤوليَّة من قِبل مُؤسِّسيها.
 يُنشئ المجموعة والباقي لا علاقة له به. يُنشر بها ما لا يكن في الحُسبان وعند مراجعتك له يكتفي بكلمة "ما بعرف واللَّه أنا نقلت الخبر" ... ما هو مصدرك ؟؟ من هي الجهة الَّتى ترسل لك الأخبار ؟؟ عبث لا جواب . 

يبقى المواطن رهن اعتقال هؤلاء المجموعات عند أي حدث أمني أو ما شابه ذلك. على سبيل المِثال الأحداث المؤلمة الَّتي حصلت في الآونة الأخيرة داخل مخيَّم عين الحلوة. 

فبعض المواطنين لا ملجأ لهم سوى الإشتراك بمجموعات الواتساب وتحديدًا أصحاب خدمة الـ 4$ للواتساب ... 

الأخبار العشوائيَّة مرض خبيث لا تدعه ينتشر في هاتفك.