اخرالاخبار

نعت الأسير بـ"الإرهابي" يُثير جدلاً



سمر يموت - خاص "لبنان 24" 

الساعة الثانية إلّا عشر دقائق من بعد ظهر اليوم، أُخليت مقاعد المحكمة المثبّتة على يسار القاعة.. دقائق قليلة حتى ازداد عدد عناصر الجيش المولجين حماية "العسكريّة". أدخل أحمد الأسير من الباب المخصّص لدخول الموقوفين وأُجلس في الصف الرابع يُحيط به عدد من "عناصر الحماية".

بعباءته الرماديّة اقترب "الشيخ" من المنصّة ووقف إلى جانبه 11 متهماً بين موقوفين ومخلى سبيلهم، وبعدما جرى تعداد المدعى عليهم والتأكّد من حضور وكلاء الدفاع عنهم، تُلي ملخّص القرار الإتهامي على مسامع الأسير والحضور: "أُسند إليكم أنّه في الأراضي اللبنانية وبتاريخ لم يمر عليه الزمن، أقدمتم على تشكيل تنظيم مسلّح، قُسّم أفراده إلى مجموعات صغيرة تواصلت عبر شبكة هاتفيّة مغلقة وحازت على الأسلحة والذخائر والقذائف والمواد المعدّة للتفجير، وخطّطت لاقتراف عمليات اغتيال وتفجير. وأنّ أفراد هذا التنظيم سعوا إلى نشر خطب أطلقها "الإرهابي" أحمد الأسير، دعا فيها إلى قطع طريق الجنوب وقتال حزب الله، حيث تبيّن أنّ المخطّط توقّف عند هذا الحدّ، بعدما تمكّنت مديرية المخابرات من كشف الخلايا النائمة وتوقيف العدد الأكبر من عناصرها ومداهمة أماكن تخزين الأسلحة والذخائر والمتفجّرات وضبطها".

وفي بداية الجلسة أبدى محامي الأسير تحفّظه على كلمة نعت الأسير بالـ"إرهابي" الواردة في ملخّص القرار الإتهامي، وهو الذي لم يصدر بحقه أيّ حكم قضائي بعد، فاعترض ممثل النيابة العامة القاضي كمال نصّار على تحفّظه. وقد استمهل وكيل إمام مسجد بن رباح للإطلاع على الملف وتقديم مذكرة دفوع شكليّة، فعقّب رئيس المحكمة العميد حسين عبدالله: "الملف من العام 2015 ولم تطّلعوا عليه بعد". فردّ وكيل الأسير: "اليوم اكتملت الخصومة ومن حقّي أن اطلع على الملف"، فعلّق العميد: "هذا حقك القانوني"، وعليه تقرّر إرجاء الجلسة إلى 5 أيلول المقبل.