اخرالاخبار

تسوية في عين الحلوة تشبه ما حصل في الجرود.. هذه تفاصيلها



توقفت الإشتباكات في مخيم عين الحلوة من دون التوصل إلى حلّ نهائي، عسكرياً كان أم سياسياً للتخلص من المتطرفين الذين يحاولون العبث بأمن المخيّم بإستمرار.

التسوية التي لم تنضج بعد، يرعاها مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، بمبادرة من السفارة الفلسطينية في بيروت، بهدف نقل المسلحين المتطرفين من غير اللبنانيين في مخيم عين الحلوة إلى سوريا.

المهم في هذه التسوية، وفق مصادر مطلعة، أن المسلحين المتطرفين وافقوا على هذا العرض المطروح، على أن يكون إنتقالهم إلى منطقة محايدة في سوريا، وليس إلى مناطق المعارضة أو مناطق "داعش" و"النصرة"، وذلك من أجل تأسيس منطقة صغيرة خاصة بهم ومعسكر "الأقصى" من دون أن يكون لهم أي دور في الصراع السوري.

المشكلة وفق المصادر أن التسوية لم تصل بعد إلى حد التنفيذ، كما أنه من المتوقع أن ترفض السفارة الفلسطينية في نهاية الأمر هذا الإطار من الحلّ، لأسباب كثيرة، كما أن الموافقة السورية ليست محسومة.

علي منتش - خاص "لبنان 24"