اخرالاخبار

سلّم ولده إلى "المخابرات" بعدما أبلغه عزمه القيام بعملية إنتحاريّة



رغم توقيفه مرّتين بتهمة "الإنتماء إلى تنظيمات إرهابيّة" وترحيله في إحداها من تركيا إلى لبنان في العام 2014، بسبب مشاركته في القتال إلى جانب تلك المجموعات لاسيّما "جبهة النصرة"، يُصرّ "بلال. ش" على أنّ لا علاقة له بأيّ من تلك المجموعات وأنّ تواجده في سوريا كان عند أقربائه.

يقول الشاب انّ خلافه مع أبيه هو الذي أوصله إلى التوقيف، فوالده الذي نكل بوعده بتزويجه في غرفة بمنزله فور خروجه (خروج بلال) من السجن، دفعه إلى اختلاق رواية "نيّته الذهاب إلى سوريا بهدف القيام بعمليّة إنتحاريّة". ويضيف: "هل أنا مجنون لأقتل نفسي؟ كنت أظنّ أن تلك الرواية ستدفع بأبي إلى رعايتي وتزويجي، أو أقٌله إعطائي مبلغاً من المال (شي 5 آلاف دولار) كوني أصبحت في الـ 29 من عمري ولم أؤسّس أيّ شيء لمستقبلي".

ويتابع الموقوف: "إنتظرت إهتمامه ففوجئت أنّه أبلغ مخابرات الجيش عنّي، فأوقفوني".

لم تقنع مزاعم المُستجوب رئيس المحكمة العميد حسين عبدالله فسأله مستطرداً: "لكنّك من أصحاب السوابق، قاتلت لـ9 أشهر في سوريا وعُدت إلى لبنان مُرحّلاً .. تواصلت مع امرأة تُدعى "أم محمّد" لتسهّل لك تنفيذ العملية الإنتخارية في فلسطين أو سوريا ...؟" أجاب الموقوف: "كلّ الحكاية من تأليفي وأنا قلت لوالدتي أو بتجوزيني أو بعمل عمليّة إنتحاريّة.. كنت أظنّ أنّ ردّة فعل أبي ستكون إيجابية لكنّ تصرّفه كان جنونياً أكثر من خبريتي".

وعليه تقرّر إستدعاء والد "بلال" ليتم مواجهته بإفادة ابنه في جلسة تقرّرت في 12 كانون الثاني 2018.


سمر يموت - خاص "لبنان 24"