اخرالاخبار

طارق أبوزينب: صيدا تخوض معركة ناعمة للقضاء على المخدرات وتجارها



المخدرات، معركة جديدة في مدينة صيدا تشغل بال الصيداويين نتيجة للطريقة الممنهجة والمدروسة في توزيعها، وكانت وما زالت محور متابعة نيابية وأهلية وأمنية وقضائية، وهي تفاقمت بعد عدم تلف المزروعات الممنوعة في مناطق محافظة البقاع الموسم الماضي، ما أدى إلى إغراق الشباب بالمواد المخدّرة، وقد كان لصيدا نصيبها الأكبر.
وقال الإعلامي اللبناني طارق أبوزينب، إنه بعد البحث الميداني عن حقيقة الأسباب في انتشار آفة تعاطي وترويج المخدرات في مدينة صيدا، ورصد عدة حالات، ومتابعة الموقوفين في قضايا تعاطي وترويج وتجارة المخدرات، فتبيّن أن معظم متعاطي المخدرات وحبوب الهلوسة هم من فئة الشباب وبعضهم جامعيين وفئة قليلة عاطلون عن العمل.
وأضاف "أبوزينب" أنه بمتابعة جادة وبنصب كمائن للمروجين والتجار المخدرات في محافطة الجنوب، أوقف المكتب الإقليمي لمكافحة المخدرات في الجنوب مطلوباً من مواليد 1993، والذي ظهر مع آخرين في فيديو مصور تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، وهو يروج ويبيع مادة الهيرويين في أحد أحياء مدينة صيدا القديمة.
وأشار إلى أن تعاطي الهيرويين والكوكايين بين فئة الشباب سجل حالات عدة بين أعوام  ٢٠١٦/٢٠١٧، وتسبب في موت مفاجئ نتيجة جرعات زائدة.
وأوضح أن مكتب مكافحة المخدرات في محافطة الجنوب خلال العام الجاري، استطاع توقيف عددًا كبيرًا من الأشخاص في منطقة صيدا ومخيم عين الحلوة بتهم تعاطي وترويج وتجارة المخدرات، وذلك إنجاز كبير نظرًا لقلة عديد العناصر التابعين لهذا المكتب في صيدا والجنوب.
وأكد الإعلامي اللبناني طارق أبوزينب، أن هناك تساؤلات عديدة تتردد على ألسنة الصيداويين دائمًا في مجالسهم؛ من يحمي التجار والمروجين المخدرات في مدينة صيدا؟ ولمصلحة من انتشار هذه الآفة الخطيرة التي تخطت استعمال الحبوب الهلوسة وأصبح الهرويين والكوكايين من السهولة شرائه بأرخص الأسعار؟