اخرالاخبار

بالصور.. قتل طفله انتقاما من زوجته وهو يتحدث معها هاتفيًا

 تحدثت “كريستي آدمز” من ولاية كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية والبالغة من العمر 30 عاماً مع صحيفة ذا صن البريطانية عن العنف الأسري وأثارة السلبية، وذلك بعد تعرضها لحادثة مريعة في يوليو 2012 حيث أطلق خطيبها كاري آدمز النار على طفلها “جيسي” أثناء حديثها معه عبر الهاتف .
وقالت كريستي إنها تعيش مع طفلها الآخر كريستوفر البالغ 10 سنوات وأنها تتحدث الآن من أجل أن لا تتكرر هذه المأساة مرة أخرى، وأضافت: “إنني أعيش على ذكرى طفلي، ولا أظن أن هذه الذكريات المأساوية ستفارقني إلى الأبد” .
كانت كريستي قد التقت بكاري في حفلة عيد ميلاد في يوليو 2007 عندما كانت حاملا بكريستوفر، وكانت الأمور تسير بشكل مثالي، على الرغم من أن كريستوفر لم يكن طفله ولكن كريستي كانت ترى نفسها محظوظة لأنها وجدت الرجل المثالي للاعتناء بها وبطفلها، وقد تزوجا سريعاً على الرغم من عدم موافقة الأسرة، ولكن الأمور تغيرت سريعا أيضاً بعد أن حملت كريستي في إبنهما جيسي في فبراير 2008 .

وأضافت كريستي:”لقد كان يهينني على الدوام ويدعوني بالقبيحة والسمينة حتى عندما ولد جيسي لم يكن يريد أن يراه بالرغم أنه من لحمة ودمه”.
في 2010 انقلبت الأمور رأساً على عقب عندما بدأ زوجها الاعتداء عليها بالضرب، حيث ضربها ذات مرة بكومة من الكتب ومرة أخرى بضرب رأسها بالميكرويف، وقد عانت كريستي من الإهانة كذلك بعد أن خسر زوجها وظيفته واضطرت هي للعمل في وظيفتين من أجل توفير النفقات، ولكنها قررت الانفصال عنه في 2012 ، وقد توصل الزوجان إلى اتفاق حضانة مشتركة بحيث يكون الأطفال أسبوع مع كريستي وأسبوع مع آدمز.
في يوم من الأيام بدأ شجار بين كريستي وزوجها السابق على الهاتف، وعندما أغلقت المكالمة تلقت اتصالا هاتفيا من أمها تخبرها أن زوجها يهدد بـ”قتل” طفلهما جيسي و قتل نفسه إذا لم تعد له من جديد وعلى الفور أبلغت كريستي الشرطة وقادت سيارتها إلى المنزل وإتصلت بزوجها لتسمع صوت طفلها يصرخ :”أمي سوف أموت الليلة”، وتقول كريستي أنها صرخت:”جيسي، أنا أحبك، وسوف تكون بخير”، لم تكد كريستي تتم عبارتها حتى سمعت صوت إطلاق النار، وصوت أدمز يقول :”لقد قتلت جيسي وهذا خطأك”.
عندما وصلت كريستي إلى المنزل سمعت صوت إطلاق نار آخر، وكان هذا زوجها قد أطلق النار على نفسه .
نقلها أحد الضباط في وقت لاحق إلى المستشفى حتى تستطيع أن تقول وداعا لابنها، وقالت كريستي :”أتذكر أنني جلست وهو في حضني على كرسي هزاز، ولم أكن أرغب في السماح لهم بأخذه وظللت أهمس له كم أحببته، وآنني أسفة على ما حدث”.
وأضافت:”كان كاري قد قتل نفسه بالرصاص بعد دقائق من إصابته ابنه، ولم أكن أهتم بوفاته”.
تقول كريستي لطفلها كريستوفر الآن أن والده وشقيقه في السماء، يراقبونه، بينما كريستوفر يحافظ على كل ألعاب جيسي وملابسه، ليشعر بأنه قريب منه .
الآن تعطي كريستي محاضرات حول العنف المنزلي.