اخرالاخبار

طريق الإبداع .. لم يُفقِد نانسي براءة الأطفال


مقابلة خاصَّة لموقع البهاء مع المُبدعة نانسي سليم

ببسمتها الجميلة، نظرة عينيها الساحرتان، وهدوء يعكس ذكاء حاد .. جلست معنا الكاتبة الصَّغيرة نانسي سليم لنتبادل معها حديثًا شيِّقا وجميلًا..

تساءلت في بداية الأمر
بداية تساءلت بيني وبين نفسي ما الَّذي يمكنني أن أسأله لطفلة بعمر الزهور بدردشة تُحاكي حوار مع المبدعين..

فكانت المفاجأة اللَّافتة بحضور رائع وأجوبة عفويَّة عميقة وثقافة صادمة تجعلك تحتار كيف لابنة ال 13 ربيعًا أن تُلمّ بكلّ تلك البحور من العلم والثَّقافة والمعرفة..

وكان حديثنا معها كالتَّالي:

من هي نانسي سليم؟

 "نانسي أحمد سليم" .. 13 سنة مواليد صيدا من سكان بلدة الشّرحبيل ..طالبة في مدرسة حسام الدّين الحريري في الصّف الثّامن.

عائلة مؤلّفة من 5 أشخاص الأب والأم، نانسي البنت الكبرى وأخوين توأم يوسف ومحمد..

_ متى اكتشفت نانسي موهبتها بالكتابة؟

في عمر ال 10 سنوات بدأت نانسي محاولات الكتابة والبداية كتبت لأمّها بعيد الأم وبعد ذلك ألَّفت 40 قصيدة ..

وتكتب نانسي أيضًا باللغة الإنجليزيَّة تمامًا كما تكتب بالعربيَّة ..

 وأوّل كتاب باللّغة الإنجليزيّة بالتّعاون مع جمعيّة تُعنى بمساعدة الأطفال وكان إسم الكتاب :
The story In Me.

شاركت نانسي بحسب ما قالت لنا بمسابقات عديدة بالقراءة والكتابة ومعظم أعمالها ناجم عن مجهود شخصي ..

_ هل تراعي نانسي أصول القواعد واللغة؟

أجابت أنّها تُراعي ذلك رغم أن شعرها ونثرها ارتجالي بالفطرة إلّا أنّها تُعنى بقواعد اللّغة والشّعر ..

_كيف تختار نانسي مواضيع كتاباتها ؟

لا تختار بل تُفرض عليها أحداث واقعيّة شاهدهات أو سمعت عنها أو أثّرت فيها فتجد نفسها تكتب عنها تمامًا كما في حكاية رحمة الموجودة في كتابها الأخير ما وراء الأحلام وهي تعبير عمَّا شعرت به بعد أن سمعت بقصَّة المعلّمة الصيداويّة الّتي تُوفِّيت قتلًا على يد زوجها في الكويت منذ فترة..

كما أنّها كتبت لفلسطين لإيمانها بها وقد قرأت كُتُبًا كثيرة تُعنى بقضيّتها منها الكتاب العالمي عائد إلى حيفا..

وعدّة مواضيع واقعيَّة ومن وحي خيالها..

_ ماذا تعني لكِ صيدا؟

أجابت نانسي مدينتها صيدا بيتها الكبير، منبع الثَّقافة والفنّ والمواهب العريقة.

_ ماذا عن المستقبل؟

اجابت أنَّها بصدد مشروع جديد ستتركه مفاجأة وهناك تحضير لكتاب يحتوي على قصائد بعنوان مدينتي..

_ماذا عن الأهل؟

بعيون حنونة تحدَّثت أنّهما الدّاعم الأوّل لها منذ البداية إلى الآن ..

_ كيف تقضين وقتك؟

مثلي كمثل أولاد عمري أحبّ اللّعب، الإنترنت، الضّحك وزيارة الأهل والأصدقاء.

 فاكتشافها لموهبتها لم يُخسرها براءة الطفولة، وهي ناشطة على السوشيال ميديا .. ولديها العديد من الأصدقاء.

_ حلم نانسي:

أن تُنشىء دار للنّشر ومكان مخصَّص للقراءة، خاصّة للأطفال الفقراء الَّذين لا يستطيعوا دفع ثمن الكتب.. وأن تؤلِّف كتب باللّغتين العربيّة والإنجليزيَّة..

_والدّراسة؟

نانسي متفوِّقة وتهتم كثيرًا بدراستها لم ولن تُهملها ..

طفلة بروحٍ بريئة متزيّنة بالإبداع ..هذه هي نانسي والحديث معها لا يكفي مجلّدات ..

ختمنا اللّقاء بتمنّي التّوفيق لها وتحقيق جميع أهدافها .. وأن تكون قُدوة لجميع أجيالنا الصّاعدة فهي وأمثالها أمل بمستقبل زاهر للوطن..

مع تحيات فريق موقع البهاء