اخرالاخبار

هِستيريا الموت العشوائي في لبنان.. إلى متى؟


أميرة الملاح 

استيقظت بيروت اليوم على جريمة قتل نتج عنها 3 قتلى و3 جرحى من بندقيَّة صيد عائدة لمحمد يونس ابن ال 15 عامًا قتل والده فخرج وقتل اثنين من الجنسيَّة السوريَّة ...

شبّان في ربيع العمر كبرو على لغة الهمجيَّة بسلاح مختلف الأنواع وهذه حصيلة يدفع ثمنها شباب لبنان..

لا يعرفوا لغة الحوار ولأي سبب يُشرَّع استعمال السّلاح ...

أصبحت المشاكل والنِّزاعات ليس لها لسان حق، ولا حلّ لها إلَّا بالطّرق السّلبيَّة الدَّمويَّة. إن كان لأحقّيّة مرور، ركن سيارة، مشاكل عائليَّة، أو بسبب زفة عرس ينقلب إلى عزاء  ..

كل يوم داخل بيوتنا عزاء من ذاك السلاح أو من أسباب مشاكل الحياة اليوميَّة والضّغوطات النَّفسيَّة الَّتي تقع على عاتق شبابنا...

حصيلة يدفع ثمنها كل شاب لبناني وسمعة لبنان بالحوادث لا بأس بها بل بنسبة امتياز إلى متى ؟؟

إلى متى يبقى هذا السّلاح بشتّى أنواعه بين أيادي الصّغار والكِبار على حدّ سواء ..

وآخر الحوادث تلك الَّتي وقعت عند فجر هذا النهار طفل نعم أسمّيه طفل لأنه لم يرى من لبنان وحصيلة الامن بالتراضي وأصحاب القرار في لبنان  بل كبُر على لغة همجيَّة...

هل نضع أعمار شبابنا برسم الدّولة اللبنانيَّة ؟؟؟

أم نضعهم برسم مدينتنا؟؟؟

أم برسم الأسرة والبيئة المحيطة بهم ؟؟؟

أم نترك مستقبلهم لذاك السلاح الفتاك الَّذي يقتلهم قبل أن يُقتلوا؟؟؟