اخرالاخبار

بالصور : المستشفى التركي في صيدا.. حلم وأمل.. فإلى متى؟!


فريق عمل موقع البهاء

لا يخفً على أحد معضلة شهيرة في مدينة صيدا والجسم الطّبي ألا وهي المستشفى التركي التَّخصّصي للحروق في صيدا..

قبل ست سنوات تمَّ افتتاح مبنى المستشفى المُقدَّم من الدّولة التّركيّة بحضور الرّئيس التركي "رجب طيب اردوغان" والرئيس "سعد الحريري" ...

وتوقّف العمل عند هذا الحد.. 

للوقوف على أسباب هذا التوقف، ومعرفة مستقبل هذا الصّرح الطّبي الكبير ومستلزمات إطلاق العمل فيه. قام وفد من جمعيَّة شباب الشرحبيل يتقدّمه رئيس الجمعيّة السّيّد "وليد السبع اعين" بلقاء مدير المستشفى التّركي الدّكتور "غسان دغمان".. وقد شارك موقع البهاء في هذا اللّقاء بدعوة من رئيس جمعيّة شباب الشّرحبيل..

كانت جلسة حواريّة طويلة مع الدّكتور دغمان، شرح للموجودين طبيعة عمل المستشفى وتفرّدها كونها الوحيدة في لبنان والمنطقة الّتي تقدّم خدمات عالية على صعيد علاج الحروق ومجهَّزة أيضًا لاستقبال الحالات الطَّارئة على اختلافها‘ حيث تُقدِّم 30% خدمات حروق و70% للحالات الطَّارئة الأخرى جرَّاء الحروب والحوادث الكُبرى وما شابه ذلك..

تطرّق أيضًا للصّعوبات الّتي توقف عمل المستشفى أبرزها العامل المادّي..

فالمستشفى المجهّز بأحدث التّقنيات العالية الجودة مُهيَّأ لاستقبال مرضى ليس على صعيد صيدا فقط بل و لبنان على العموم. بل ولديها طاقات لأن تستقبل مرضى على صعيد المنطقة والدّول المجاورة..

أثنى دغمان على إيجابيّة نوّاب مدينة صيدا السّيدة "بهية الحريري"، الرّئيس "فؤاد السنيورة" ورئيس بلديّة صيدا المهندس "محمد السّعودي" وكافّة المعنيين بتقديم كلّ التّسهيلات لانجاز هذا الصرح الضخم..

شرح دغمان أن الميزانيّة الَّتي قدَّمتها الدَّولة التّركية نفذت ومع الحاجة المتواصلة إلى دعم مادّي كبير لاستئناف عمل المستشفى..

وأردف أيضًا أنهّ استلم إدارة المستشفى منذ سنة تقريبًا، واجه صعوبات كثيرة وقام  بتعديلات وإنجازات كبيرة مع فريقه بمدّة زمنيّة قصيرة..

من وجهة نظره فإنّ للمجتمع المدني الدّور الأكبر في المساهمة بتعجيل دوران عجلة المستشفى لكي تنطلق في عملها.

أكّد دغمان أنّ المستشفى تابعة لوزارة الصحة ولكن التّمويل مَن أوقف إنجازها رغم ما تحتويه من تقنيَّات عالية تُحاكي المستشفيات في الدّولة الكبيرة ..

خلُص دغمان بأنّ العمل جاري لحلّ هذه المعضلة بإنشاء جمعيّة أصدقاء المستشفى التّركي الّتي من المفترض أن تضمّ الرّاغبين من المجتمع المدني لأجل النّهوض بالمستشفى .. وهو جوهر زيارة جمعيّة شباب الشّرحبيل للمستشفى حيث يعدّون أنفسهم النّواة لهذه الجمعيّة..

بعد اللّقاء قاد الدّكتور دغمان الموجودين بجولة على جميع أقسام المستشفى مع التّعريف لعمل كل قسم فيها ..

وفي سياق الجولة كان لنا السؤال التَّالي: "متى سيتمّ الانجاز؟"

فكان الجواب بأنّه لا يستطيع إعطاء مدّة معيّنة ولكن حسب أمنياته فإنّه يتطلّع إلى فترة ما بين 7 و 8 أشهر .. 

وانتهى اللّقاء بتمنّي التّوفيق له ولكلّ المخلصين من أجل إنجاز عمل هذا الصرح الكبير...