اخرالاخبار

خطأ في مستشفى أدى إلى نتيجة صادمة... "إبنك هو ابنها وإبنها


بعد تبديل عمال المستشفى طفليهما عند الولادة، قرر ثنائيان الالتزام بهذا الخطأ لمدة 30 عاماً، علماً أنهما اكتشفا الحقيقة عندما أصبح عمر الطفلين 4 أعوام، وفق ما نقل موقع "ميرور".

وفي التفاصيل، أنجبت جاي غواهوا صبياً بصحة جيدة في سوينشانغ – الصين في أيلول 1983. وفي غرفة الولادة نفسها أنجبت ليو سوهوي صبياً في الساعات الأولى من اليوم التالي.

واهتم فريق العمل في المستشفى بالطفلين، إلا أن بعد 3 أيام عند إعادتهما لعائلتيهما أتى التسليم معكوساً، ولم تظهر الحقيقة إلا بعد 4 أعوام.

وقالت جاي "عندما كبر إبننا قليلاً بدأ الناس يعلّقون أنه لا يشبهنا أبداً". وأضاف زوجها "كان لدينا مربية حينها، وكانت التعليقات تؤكد أن الطفل يشبهها أكثر مناّ".

وعندما بدأت بالتحدث عن الاكتشاف في نيسان 1987، قالت جاي "كانت شقيقة زوجي معلّمة في الحضانة التي وضعنا فيها ابننا وأخبرتنا أن في عملها طفل يشبه زوجي كثيراً. وعندما توجهت إلى مركز عملها لأتحقق من الموضوع وجدت أنها محقة".

لو هوي، الذي أصبح في الـ 34 من عمره، كان يعيش حينها مع ليو وزوجها.وأضافت جاي "عندما رأيت الصبي قلت لنفسي هذا ابني".

وسافرت العائلتان للخضوع لاختبار الحمض النووي، التي شكلت نتيجتها صدمة للجميع.

وأردفت جاي "أتى شخص وقال لنا إبنك هو ابنها وإبنها هو ابنك!".

وإثر ما حدث، رفعت العائلتان دعوى على المستفى وحصلتا على تعويض مالي في شهر تشرين الثاني من العام نفسه.

وعندما حان وقت القرار الصعب، قال زوج جاي "شخصياً، أردت استعادة إبني، لكن جاي كانت تفكر بأمر آخر".

وأوضحت الزوجة "على الرغم من أنني علمت بالاختلاط الحاصل إلا أنني لم أتمكن التخلي عن الطفل الذي ربيته واعتقدت أنه ابني، حتى أن الطفل بنفسه لم يرغب بالذهاب".

وبعيداً من معارضة الأصدقاء والعائلة، تمكنت جاي من إقناع زوجها ولي وليو بالسماع للصبيين البقاء في مكانهما، وعلى أن يكبرا كلّ مع العائلة التي تبنته وعندما يصبح الوقت مناسباً يعودان كلّ إلى عائلته الحقيقية، واتفقنا على منح كل طفل اسم والده البيولوجي وعائلة والده بالتبني.

ولفتت جاي إلى أن الواقع أصبح أنه بدلاً من وجود عائلتين منفصلتين كلّ منها مؤلف من 3 أشخاص، أصبحوا جميعاً عائلة كبيرة مؤلفة من 6 أشخاص.
المصدر : ميرور
نقلًا عن النّهار