اخرالاخبار

الكنيسة المصرية تحذر من نقل سفارة واشنطن للقدس المحتلة



قالت الكنيسة المصرية، اليوم الأربعاء، إن اتجاه الإدارة الأمريكية للاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني  سيؤدي إلى “نشوء مخاطر كبيرة تؤثر سلبًا على استقرار منطقة الشرق الأوسط بل والعالم ككل”، حسب ما ذكره بيان صادر عنها.

وأعربت الكنيسة (القبطية) الأرثوذوكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، في بيانها، اليوم الأربعاء، عن قلقها البالغ مما أوردته الدوائر الإعلامية الدولية من أنباء عن وجود اتجاه لدى الإدارة الأمريكية للاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي ، مشيرة إلى أنه “يتعارض مع كافة المواثيق الدولية بشأن القدس، وهو اتجاه سيؤدي إلى نشوء مخاطر كبيرة تؤثر سلبًا على استقرار منطقة الشرق الأوسط بل والعالم ككل”.

وأكدت وقوفها في “صف الجهود الرامية إلى دفع عجلة السلام، والسير في طريق التفاوض كسبيل أمثل لبلوغ لحل عادل وسلام شامل”، ودعت الكنيسة المصرية إلى “ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني للقدس في إطار المرجعيات الدولية والقرارات الأممية في هذا الشأن”.

ويحذر الفلسطينيون ودول عربية وإسلامية من أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من شأنه “إطلاق غضب شعبي واسع”، ويعتبر كثيرون أن هذه الخطوة ستعني نهاية عملية السلام تماما.

يأتي ذلك بعد حديث مسؤولين أمريكيين، الجمعة الماضية، عن أن الرئيس ترامب يعتزم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطاب يلقيه غدا الأربعاء، بحسب وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية.

واحتلت الكيان الصهيوني  القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقا ضمها إلى ما يسمى "إسرائيل" وتوحيدها مع الجزء الغربي معتبرة إياها “عاصمة موحدة وأبدية لها”، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

ومنذ قرار الكونغرس الأمريكي الصادر عام 1995 حول نقل سفارة البلاد من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على توقيع قرارات بتأجيل نقل السفارة لمدة 6 أشهر.

وكان ترامب وعد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر مرتبط فقط بالتوقيت.

  وكالات