اخرالاخبار

كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القمة الاسلامية الطارئة حول القدس



إذا مر وعد ‎بلفور، فلن يمر وعد ‎ترامب بعد ما رأيناه من كل شعوب ومنظمات ودول العالم .
‏‎
 ترامب قدم القدس لإسرائيل وكأنه يقدم مدينة من مدن الولايات المتحدة وهذا القرار لن يمر بعدما دول العالم وقفة واحدة ضد القرار الظالم. 

 نشكر فخامة الرئيس أردوغان لدعوته لهذه القمة الطارئة التي تنتظر الشعوب منها الكثير ونشكر تركيا شعبا وقيادة على مواقفها الداعمة لشعبنا ومطالبه العادلة.

‏‎ نطالب بتحرير الأراضي المحتلة في ‎سوريا و ‎لبنان كما نطالب بتحرير الأراضي المحتلة في ‎فلسطين.

‏‎ إسرائيل تهدف لتهجير أهلنا في القدس عبر سلسلة لا تنتهي من الاجراءات الاستعمارية كمنعهم من البناء وسحب هوياتهم وفرض الضرائب الباهظة عليهم.

‏‎ نرفض القرارات الأمريكية الأحادية والباطلة التي صدمتنا بها الإدارة الأمريكية في الوقت الذي كنا فيه منخرطين معها في العملية السياسية من أجل الوصول لسلام عادل، لن نقبل أن يكون للإدارة الأمريكية أي دور في العملية السياسية بعد الآن ونتمنى أن تؤيدونا في ذلك،  هذه الخطوات الأحادية ستشجع الجماعات المتطرفة وغير المتطرفة على تحويل الصراع من سياسي إلى ديني.

‏‎ الكونغرس الأمريكي مصمم على أننا إرهابيين، هم الذين اخترعوا الارهاب والتزمنا بكل قرارات الإدارات الأمريكية بما فيها هذه الإدارة. ‏‎ترامب هو من يحمي إسرائيل ويدعم مواقفها المعادية للشرعية الدولية ويساعدها ضد انتهاكاتها للقانون الدولي ، ‏سياسات الأبارتايد انتهت في العالم بعد جنوب إفريقيا إلا عندنا في فلسطين.

‏‎إسرائيل لم تحدد حدودها وهذا يخرق القانون الدولي والاعتراف بها باطل منذ العام 1948، ‏‎اتفقنا مع واشنطن رسميا على ألا ننتمي لبعض المنظمات الدولية شريطة ألا تنقل سفارتها وألا تمس مكتبنا بواشطن وعدم وقف المساعدات ووقف الاستيطان لكنها خرقت هذا وسنخرق التزامنا السابق.

‏‎سنعمل على تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام ونقول لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة.

‏‎سبق أن قلنا في كل قرارات اجتماعاتنا إن القدس خط أحمر.. كيف سنترجم هذه العبارة؟.

‏‎المبادرة العربية دعت إلى حل القضية الفلسطينية أولا قبل التطبيع وهناك فرق بين زيارة القدس لدعم أهلها والوقوف بجانب المدينة المقدسة وبين زيارتها للتطبيع .‏ ندعو القمة لاتخاذ قرار بتحديد علاقات الدول الأعضاء (بمنظمة التعاون) بدول العالم على ضوء مواقفها من قضية القدس وقرار ترامب. مطلوب اتخاذ مواقف سياسية واقتصادية تجاه إسرائيل وصولا لإجبارها على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي . أوقفنا التنسيق الأمني مع إسرائيل قبل عدة شهور واوقفنا التعامل مع القنصل الأمريكي ردا على قرار ترامب.

‏‎نطالب دول العالم بمراجعة اعترافها بدولة إسرائيل لخرقها قرارات الشرعية الدولية التي رفضتها جميعا. ‏‎ندعو إلى التوجه لقرارات لمجلس الأمن والمنظمات الدولية لابطال قرار ترامب وفق المادة 27/3 من البند الثالث من ميثاق الأمم المتحدة، ‏‎نطلب عقد قمة خاصة لمجلس حقوق الإنسان (الأممي) كي تتحمل الدول الأعضاء مسؤوليتها تجاه خرق إسرائيل للقانون الدولي ،‏‎ نؤكد استمرار التزامنا بالسلام القائم على قرارت الشرعية الدولية والمبادرة العربية ونحارب العنف والإرهاب.

‏‎نطالب بنقل ملف رعاية الصراع للأمم المتحدة إذ لم تعد واشنطن أهلا للتوسط في عملية السلام ولم نعد نقبل وساطتها، ‏‎نطالب الدول المؤمنة بـ(مبدأ) حل الدولتين الاعتراف بالدولة الفلسطينيةو نطالب بضمانات حاسمة لوقف الانتهاكات الاسرائيلية لحرمة القدس. 

‏‎ندعو دول العالم إلى دعم مساعي دولة فلسطين بالانضمام للمنظمات الدولية . ‏‎ندعو إلى دعم مساعي دولة فلسطين بالحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة و‏‎تعزيز صمود أهلنا بالقدس يتطلب دعم الدول الأعضاء لهم ماديا ومعنويا‎‏‎.

 نطالب بإنشاء وقفية خاصة لدعم أهل القدس بقيمة مليار دولار وتوفير الحياة الكريمة لتعزيز صمودهم  وهما كانوا ولازالوا وسيبقوا صامدين.

‏ نريد القدس أن تكون مفتوحة لجميع الديانات السماوية لممارسة عباداتهم بحرية كاملة.

‏‎العاهل السعودي أكد لنا دعمه لإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.

‏ نشكر تركيا قيادة وشعبا على جهودها وعقد هذه القمة التاريخية

‎#وحدة_إسلامية_لأجل_القدس
‎#IslamicUnityforQuds