اخرالاخبار

مأساة عائلة أنهكها المرض في لبنان..أطفال في خطر ووالديْن غارقيْن بالحزن والألم..إليكم التَّفاصيل


لينا سنجر | موقع البهاء

هي قصَّة من آلاف القصص في لبنان.. تختبىء بين بيوت وشوارع وأزقَّة كافَّة المدن اللّبنانيَّة مأساة من هنا وتعب من هناك و النَّتيجة حُزن مشترك على أحبَّة نراهم يذوبون كالشّموع أمامنا وليس باليد حيلة.. 

قصَّة اليوم تحدَّث عنها لموقعنا  أصحاب الشَّأن، عائلة من سكَّان بيروت مار الياس محمود مومنة وزوجته ميرنا الكردي وأولادهما الثَّلاثة  ...

محمود سائق سيَّارة أجرة يعتاش منها هدفه في الحياة تأمين حياة كريمة لهذه العائلة.. لكنَّ القدر شاء أن يبتلي أطفاله الثَّلاثة بأمراضٍ كبيرةٍ ذات كلفة علاجيَّة كبيرة يقابلها دخلٌ محدود للأب ما أضفى على حياته الحزن والخوف لمصير أطفاله..

الطّفلة هند ابنة الخمس سنوات تُعاني من مرضٍ خطيرٍ في رأسها سبَّب لها شلل كلّي جعلها مُقعدة غير قادرة على الحركة والذهاب إلى المدرسة لكسب العلم والمعرفة كذلك لا تستطيع اللّعب والفرح مثلها مثل أولاد جيلها...

هند تحتاج إلى عمليَّتين الأولى كي تستطيع السّير على رجليها قدميها والثَّانية في رأسها تضع جهاز يُخفِّف ضغط الماء على الرأس.. 

تُجرى عمليَّة الطّفلة هند إمّا في الجامعة الأميركيَّة في بيروت وتكلفتها حوالي 50 ألف دولار إمَّا في فرنسا حيث تبلغ تكلفة العمليَّة حوالي 90 ألف دولار..

يُعاني الطفل علي من تكيّس رئوي يُسبِّب له صعوبة في التَّنفس وصعوبة في النّطق.. علي في حاجة مستمرّة إلى ابرة تبلغ تكلفتها حوالي المليون وأربعمائة واثنان وخمسون ألف ليرة لبنانيَّة.. وإلى علاج وأدوية تكلفتها عاليّة جدًّا..

أمَّا الصّغيرة نورا آخر العنقود تُعاني من مشاكل في القلب..

هذا الكمّ الهائل من الأمراض الّتي يُعاني منها هؤلاء الأطفال جعل والدتهم بحالة خوف دائم وحزن وهاجس يتملّكها باّنها  ستخسر أحد أطفالها ذات يوم نظرًا لعدم قدرتهم على تأمين العلاج اللّازم لهم .. تنظر بحسرة إلى طفلتها هند الَّتي لا تستطيع اللعب والرّكض مع رفاقها ومع الأطفال من عمرها ... 

تّناشد ميرنا الأم المتألّمة عبر موقعنا رئيس الجمهوريَّة بأن يُساعد أطفالها في الحصول على العلاج .. والمعنيين بالاأمر أيضًا وأصحاب القلوب البيضاء ..

من جهته الأب المفجوع بأطفاله يقف حائرًا بلا حيلة أمام أوجاعهم ومأساتهم.. فبحسب قوله لنا إنَّ تكاليف علاج أبنائه معظمها لا يغطيها الضّمان الاجتماعي ولا وزارة الصّحّة .. ويقف مستغربًا مُتسائلًا كيف لأصحاب الدّخل المحدود ان يعيلوا عائلاتهم ويؤمّنون لهم علاجًا لأمراضهم طالما كافَّة الأبواب مقفلة!!

سؤال برسم الجميع .. ومأساة لربّما تكون متشابهة لملآسي عائلات لبنانيَّة كثيرة...

لهذا نناشد رئيس الجمهوريَّة وكافَّة المعنيين والوزارات المختصَّة ان تنظر بعين العطف والمساعدة لهذه العائلة وتسعى لإعادة الفرح والبسمة إليها..

كذلك من يودّ من أصحاب الأيادي البيضاء المُساهمة في تخفيف آلام هذه العائلة الاتصال على الرَّقم التَّالي:

81612637

سبق وان نشرت قناة MTV تقرير عن مأساة العائلة إليكم الفيديو: