اخرالاخبار

وقفة تضامنية مع القدس في مؤتمر الديموقراطية في عين الحلوة



أقامت "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" في مخيم عين الحلوة المؤتمر الثالث عشر لإقليم لبنان بعنوان "مؤتمر الحرية والقدس"، وقفة تضامنية "رفضا لقرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني"، في حضور القوى السياسية الفلسطينية الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية والاتحادات والمؤسسات الأهلية في منطقة صيدا ومدير خدمات "الأونروا" في المخيم.
ورفعت شعارات تؤكد "ان القدس عاصمة دولة فلسطين الابدية".

شبايطة
بداية، قدمت عضو قيادة اتحاد الشباب الديموقراطي الفلسطيني "اشد" لارا عثمان كلمة ترحيب بالحضور، ألقى بعدها أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية في صيدا ماهر شبايطة كلمة أكد فيها "ان قرار ترامب لم يكون سوى حبر على ورق لم يغير شيئا في المعادلة وان من يقرر مصير القدس وفلسطين الشعب الفلسطيني وقيادتة"، مؤكدا
"ان الرد على ترامب كان بوحدة الشعب الفلسطيني بكل اطيافة السياسية والجماهيرية". 
واعتبر "ان القدس جمعت العرب والمسلمين والاحرار على مساحة العالم و قرار ترامب يتنكر لكل القيم الانسانية والسياسية ويعري الولايات المتحدة الأميركية". 
شناعة. 
الممثل السياسي لحركة "حماس" في صيدا أيمن شناعة وجه "تحية الى الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج المنتفض في وجة قرار ترامب المزعوم ان القدس عاصمة دولة الكيان الصهيوني، هذا الحق لا يمتلكة ترامب ولا ايا كان خارج اطار شعبنا وكل احرار العالم"، .مؤكدا ان ا"لوحدة الفلسطينية التي تجلت في الميدان تعتبر الرد الحقيقي على الكيان الغاصب و من خلفة ترامب". واعتبر "ان الانتفاضة التي تتدحرج ككرة الثلج والمقاومة بكل اشكالها تعتبر الرد الحقيقي على الكيان الصهيوني".
وختم بتوجيه التحية الى المؤتمر ال 13 للجبهة املا" ان يكون في المرة المقبلة "على ارض فلسطين". 


عثمان
واعتبر المسؤول عن "الجبهة الديمقراطية" في مخيم عين الحلوة فؤاد عثمان 
"ان قرار ترامب يعري الولايات المتحدة ليقدمها في صورتها الحقيقية باعتبارها شريكا كاملا للعدو الصهيوني في جرائمة التي ترتكب بشكل يومي ضد الشعب الفلسطيني بل ايضا على الامم المتحدة وقرارتها التي تعتبر القدس عاصمة الدولة الفلسطينية". 

وندد ب"الفيتو الامريكي بالامس في شأن القدس المحتلة"، ورفض "الاعتراف بالقرار الامريكي الذي اصبح عاريا معزولا"، معتبرا "ان القرار الامريكي جاء ليشكل صفعة قوية لكل من راهن على امكان حدوث خراق جدي في جدار الرفض الامريكي وعلى كل من علق الاوهام باعتبار الادارة الاميركية صديقة للعرب والفلسطينين وخصوصا النظام الرسمي العربي"، لافتا الى ان "هذا النظام عليه مراجعة نفسة و سياستة الخاطئة والمدمرة لانه لولا هذة السياسة الرسمية العربية المهادنة والعاجزة لما اقدمت الادارة الاميركية على ارتكاب هذة الجريمة". ودعا " قادة الدول العربية والاسلامية الى تحويل مواقفهم برفض قرار ترامب بالاعتراف بالقدس الى خطوة عملية للدفاع عن القدس". 

ودعا "القيادة الرسمية الفلسطينية الى عقد اجتماع عاجل للجنة التنفيذية و وضع اليات تنفيذية و تطوير ما كانت القوى السياسية الفلسطينية قد توافقت علية لرسم استراتيجية العمل الوطني للمرحلة المقبلة عبر ترتيب البيت الفلسطيني واعلان انهاء اتفاق اوسلو وكل مفاعيله و وقف كل اشكال التنسيق الامني و العمل على تشكيل مرجعية وطنية موحدة وائتلافية للقدس".

وختم: "القدس قلب الحقوق الفلسطينية وعاصمة دولتنا المستقلة المقبلة وستبقى جزءا لا يتجزأ من الارض الفلسطينية".