اخرالاخبار

ندوة عن الرئيس الشهيد الحريري والعمال في صيدا 18-2-2018


الوكالة الوطنية - حنان النداف
- نظم "تيار المستقبل" - مكتب قطاع النقابات العمالية في صيدا والجنوب، ندوة بعنوان "رفيق الحريري والعمال - رؤية واستراتيجية"، لمناسبة ذكرى استشهاده، حضرتها النائب بهية الحريري، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة مدير مكتبه طارق بعاصيري، ممثل الأمين العام ل"تيار المستقبل" أحمد الحريري، ممثل رئيس بلدية صيدا محمد السعودي عضو المجلس البلدي محمد قبرصلي، منسق عام التيار في الجنوب ناصر حمود، منسق دائرة صيدا امين الحريري، امين عام اتحاد عمال صيدا والجنوب علي حيدر خليفة، رؤساء النقابات العمالية في الجنوب واعضاء المكتب ومختلف مكاتب ولجان احياء التيار في صيدا.

بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كانت كلمة لأمينة سر مكتب قطاع النقابات العمالية في الجنوب لبنى السن، تحدث بعدها الترياقي ناقلا تحيات الأمين العام للتيار، وتوقف عند مشروع الرئيس الشهيد لانصاف العمال والكادحين وقال: "رفيق الحريري ايها العامل الاول عايشنا مشروعك لانصاف العمال والكادحين وبرغم التعتيم وسرقة الانجازات الا اننا نعلم انك اردت ضمانا اجتماعيا متطورا يحمي العمال وتقاعدهم. اردت بطاقة صحية تنقذهم من ذل السؤال على ابواب المستشفيات ، لقد اردت حماية الاجر بتقديمات اجتماعية من نقل عام ومدارس رسمية ومستشفيات حكومية. عملت على توسيع قاعدة الاستثمار لتأمين فرص العمل ونمو الاقتصاد، دعمت التأهيل المهني والتقني لتلبية حاجات المرحلة المقبلة. أردت تطوير قانون العمل وجعله اكثر حضارية وانصافا واحتضنت الاتحاد العمالي العام، فقدمت له الارض لبناء مقره الجديد وخلقت معه حوارا دائما، ايمانا منك بدور العمال في حماية الاستقرار والسلم الاهلي وبناء المستقبل".

وختم: "أتاك نداء ربك شهيدا مكرما فترجلت عن الحلم وسلمت الامانة لحاملها الرئيس سعد الحريري فامتشق سيف الاعتدال وسلاح الموقف والكلمة الصادقة والتضحية من اجل لبنان، معتمدا على الله وحكمة العمة بهية الحريري ودينامية الشاب الامين العام احمد الحريري وكل الشرفاء ممن عاصروك وبقوا على العهد".

ابو حبيب
ثم تحدث عضو المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام اديب ابو حبيب مستعرضا دور الحركة النقابية خلال الحرب وعلاقة الحركة النقابية مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقال: "مع مجيء حكومة الرئيس رفيق الحريري بدأت مرحلة جديدة، وفي اول لقاء معه قدم الاتحاد العام المذكرة البرنامج التي اقرها المؤتمر النقابي الوطني، وتضمن برنامجا متكاملا لرؤية الحركة النقابية في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والوطنية، وبعد استلامه لها علمنا لاحقا بان الرئيس الحريري احال ما تضمنته المذكرة للوزارات المختصة لدراستها واعطاء الرأي فيها تحضيرا لمتابعتها مع الحركة النقابية".

أضاف: "في هذه المرحلة لمسنا رغبة حقيقية من رئيس الحكومة لمعالجة المشاكل التي تواجه العمال ولا سيما عندما كنا نطالب بتصحيح الاجور، كان للرئيس الحريري رؤية بان نعمل لتحرير الاجر من بعض الاعباء بدلا من زيادة الاجور لان زيادة الاجور يمكن ان تزيد من التضخم، وتم الاتفاق معه عل اعطاء المنح المدرسية وبدلات النقل والتخفيض الضريبي عن الاجور، وشكلت لجنة موقتة للضمان الاجتماعي تقوم مقام مجلس الادارة بدلا للتمديد لمجلس ادارة كما يجري حاليا، وحصل اكثر من اجتماع مع الرئيس الحريري في قريطم تناولت قضايا الضمان الاجتماعي والشيخوخة، ولا بد هنا من القول بان وجهات النظر كانت متباينة بيننا وبينه من خلال رؤية مختلفة عن دور الدولة كراعية اجتماعية، بينما كانت رؤيته تستند في ذلك الوقت الى الرؤية الرأسمالية العالمية الحديثة عن لا دور للدولة، وهذا برز بشكل جلي ولا يزال مستمرا حتى الان بمحاولة تخصيص كل مرافق الدولة بما فيها بعض الاقتراحات التي كانت تهدف الى تلزيم الضمان الصحي لشركات التأمين".

وختم: "أعتقد بان لو كان الرئيس الحريري حيا لاعاد النظر بتلك السياسة وخصوصا بعد الازمة العالمية التي ضربت العالم الرأسمالي عام 2008".

أبو مرعي
تحدث بعد ذلك المنسق العام لقطاع النقابات العمالية في التيار نجيب ابو مرعي الذي استعرض بدوره "مرحلة الاجتياح الاسرائيلي والاحداث التي عصفت بلبنان والدور الذي لعبه الرئيس الشهيد خلال الاجتياح وبعد اندحار العدو من خلال إزالة الركام عن بيروت واستنهاضها من جديد"، وقال: "مرت على لبنان آنذاك سنوات عجاف وكان هناك شخص واحد لديه رؤية لهذا الوطن وكان يجاهد من الخارج من أجل إنهاء الحرب الاهلية، فكان عرابا لاتفاق الطائف الذي وضع حدا لهذه الحرب ومن ثم انشأ حكومة وبنى مؤسسات مدمرة. استلم رفيق الحريري بلدا مدمرا وعمل على اعادة بنائه بمؤسساته واستطاع ان يفرض رؤيته لمستقبل لبنان بان يكون هذا البلد وطنا للجميع".

وتحدث عن المراحل التي مرت بها علاقة الرئيس الشهيد بالعمال "إذ كانت تربطه علاقة مميزة بهم من خلال متابعته لحقوقهم وقضاياهم، وكانت رؤيته خدمة هذه الفئة من الناس التي تمثل اغلبية المجتمع".