اخرالاخبار

السمكة “القاتلة” تستوطن المتوسط



تفرز سام أقوى بـ 1250 مرة مما يفعله غاز “السيانيد” بالكبد، يسمونها “السمكة القاتلة” لأن مجرد لمسها قد يكون قاتلاً، ويرجح أن يراها المرتادون العرب للشواطئ أمامهم الصيف المقبل، لأنهم لاحظوها تعبر قناة السويس وتستوطن سواحل 8 دول عربية.

وتعيش السمكة البالغة 50 سنتيمتراً، كحد أقصى، في المحيطان الهادي والهندي، وأول مرة ظهرت فيها بالمتوسط كانت عام 2014 في إيطاليا، وحين لفتت انتباه الباحثين بشأنها، اكتشفوا أنها كانت وراء مقتل البعض في مصر وفلسطين، حيث أنّها تسبب مضاعفات خطيرة لمن يلمسها، وقد تقتله، إلا إذا كان خبيراً بها ويعلم كيف يحملها.

وتعرف السمكة لدى الصيادين المصريين باسم “القراض” وأيضا “النفيخة”، وتصنفها السلطات من بين المحرمات، التي يمنع صيدها أو بيعها أو تداولها في الأسواق نظرا لخطورتها، إلى درجة أن سمها قتل قطتين تناولتا إحداها في مدينة بودروم التركية.

والجديد بشأن السمكة، هو عبورها حديثاً بكميات كبيرة لقناة السويس، وقد يكون السبب وراء تكاثرها هو اعتبارها غير مطلوبة للصيد، وأيضا لطبيعتها المفترسة.

ويحذر الصيادون من لمسها بيدين مجردتين، بل سحبها من الماء بوعاء بلاستيكي “ودفنها في حفرة عميقة”.