اخرالاخبار

أحمد الحريري من البقاع: "المستقبل" عنوان الأمل والاستقرار 19-3-2018



اختتم الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، جولته في البقاع الغربي وراشيا، التي استمرت 3 أيام، ورافقه فيها مرشحو "تيار المستقبل" زياد القادري، محمد القرعاوي وأمين وهبي، وشملت في يومها الأخير أكثر من محطة، استهلها من جب جنين، حيث تفقد معهد التنمية، وجال في أرجائه، واستمع إلى الطلاب، والتقط الصور التذكارية معهم.

بعلول
ثم توجه إلى بلدة بعلول، مروراً ببلدة لالا التي أستوقفه أهلها على الطريق، واستقبلوه بالورود ونثر الأرز، قبل أن يقوم بزيارة رئيس اتحاد بلديات البحيرة السابق ربيع جمعة، في دارته، في حضور حشد من اهالي البلدة.

وفي بعلول، اقيم على شرف أحمد الحريري، لقاء حاشد، تحدث فيه رئيس بلدية بعلول محمد محي الدين، معلناً "التزام بعلول بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

أما أحمد الحريري فأكد "أننا اصحاب مشروع وقضية ولسنا اصحاب مصلحة، والمحبة المتبادلة نابعة من القلب، والمصلحة الوحيدة الموجودة بيننا وبينكم هي الحفاظ على بعضنا البعض، والحفاظ على وطننا"، منبهاً من "انتصار مشروع "حزب الله" وأعوانه في الانتخابات، وتداعياته على المغتربين اللبنانيين، ولا سيما المغتربين من أبناء البقاع الغربي، وخصوصاً في ملف العقوبات المالية".

وإذ توقف عند "جولات الرئيس سعد الحريري التي تحشد الدعم للبنان، في المؤتمرات الدولية، من روما 2 إلى بروكسل وصولاً إلى باريس 4"، شدد على أن "سياسة الحريري تحتاج إلى الدعم كي تستمر بمشروعها من أجل النهوض بلبنان، في حين أن انتصار المشروع النقيض لنا، يعني أن كل هذه المؤتمرات الدولية ستذهب، وسنفوت فرصة النهوض على لبنان، وسيصبح لدينا طهران 1 و2 و3!".

ودعا أحمد الحريري أهالي بعلول والبقاع الغربي إلى "حث أقاربهم، ولا سيما من المغتربين، على المشاركة في الانتخابات، وعدم التخلي عن هويتهم"، مختتماً كلامه بالقول :"في السابع من ايار سنحتفل جميعاً بالانتصار الكبير لتيار المستقبل في كل لبنان، حتى يبقى تيار المستقبل عنوان الامل والاستقرار".

القرعون
من بعلول، انتقل أحمد الحريري إلى القرعون، حيث استقبل بحفاوة، بعد أن زار مسؤول دائرة "تيار المستقبل" حيدر كرام الدين، وإمام البلدة الشيخ منير رقية.

ثم اقيم في ساحة القرعون، احتفال شعبي، ألقيت فيه كلمات شددت على الالتزام بنهج رفيق الحريري،  ومثنية على اختيار ابن بلدة القرعون محمد القرعاوي على لائحة "تيار المستقبل".
كما كانت كلمة للمرشح القرعاوي، وكلمة لأحمد الحريري، حول الاستحقاق الانتخابي، تخللها إعلانه عن "هبة تعليمية من دولة الكويت بقيمة نصف مليون دولار لإتمام بناء مدرسة القرعون، وإضافة طابق ثاني وملعب". 

ثم زار احمد الحريري كلاً من المرشح القرعاوي في منزله، ورئيس بلدية القرعون السابق علي حاتم. وبعد القرعون، قام أحمد الحريري بزيارات وواجبات اجتماعية، في بلدات مجدل بلهيص وتل ذنوب والمرج.

غذاء آل سلوم في مكسة
وبعد أن اختتم أحمد الحريري جولته في البقاع الغربي وراشيا، توجه إلى البقاع الأوسط، حيث لبى دعوة المغترب ورجل الاعمال ابراهيم سلوم، إلى لقاء جامع، في دارته في مكسة، حضره وزير الاتصالات جمال الجراح، مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، مطران زحلة للروم الملكيين الكاثوليك عصام يوحنا درويش، مرشحا "تيار المستقبل" في البقاع الأوسط عاصم عراجي ونزار دلول، المرشح عن المقعد الكاثوليكي ميشال ضاهر، المرشح عن المقعد الارمني جورج بوشكيان، مستشار وزير الداخلية والبلديات خليل جبارة، ضباط امنيين، رؤساء بلديات واتحادات بلديات، فعاليات سياسية، اجتماعية، دينية في البقاع الاوسط، وعشائر بقاعية.

وتحدث صاحب الدعوة ابراهيم سلوم الذي أكد "على دور تيار المستقبل والإنجازات التي حققها بحفظ الاستقرار والدولة في ظل الظروف المحيطة والحدود المشتعلة".  وقال:" نحن بصدد تأمين مخطط اقتصادي شامل يتعلق بمنطقة البقاع لدولة الرئيس سعد الحريري يتضمن انشاء منطقة اقتصادية على غرار المنطقة الاقتصادية في طرابلس كي يكون للبقاع نصيب في إعادة إعمار سوريا لنكون قد ردينا جزءاً من معاناته في تحمل الأعباء الناتجة عن استضافة الحصة الوازنة من النازحين السوريين، بالإضافة الى مشاريع زراعية وصناعية وسياحية، فالإنماء بحاجة لاستقرار سياسي أمني وقضائي لنشجع المستثمرين المغتربين بعد التداعيات السلبية للحرب في سوريا وانعكاسها الاقتصادي الوطني وضعف إداء الدولة."

وألقى المفتي الميس كلمة رحب فيها "بالضيف احمد الحريري، الوجه المشرق لدولة الرئيس سعد الحريري"، شاكرا آل سلوم على "هذه الاستضافة التي افسحت المجال بأن يزورنا هذا الضيف الكريم".

وتحدث إمام بلدة جديتا الشيخ بلال شحادة بإسم أهالي البلدة، وقال "جديتا بلدة العيش المشترك، والتي لم ينزح منها لا مسلما ولا مسيحيا طيلة الأحداث التي مرت على لبنان، لا يعقل أن تلغى الانتخابات البلدية في جديتا، فليس عدلا ان تلغى الانتخابات البلدية
بحجة زعزعة العيش المشترك ولا يليق الا يكون لجديتا مجلساص بلدياً".

وفي الختام، ألقى أحمد الحريري كلمة أشاد فيها "بدور المفتي الشيخ خليل الميس الذي هو منارة للاعتدال والدروس الوطنية والاسلام الصحيح، لان ديننا صحيح ولا نقبل من احد ان يشوه ديننا".
وقال :"كثير من الناس حاولوا التهويل علينا عبر تطبيق "الواتس اب"، لكننا سنقول كلمة واحدة وعبارة واحدة تختصر كل شيء، نحن أناس لا نخاف إلا من ربنا سبحانه وتعالى، ما من شيء يخيفنا، فالرئيس الشهيد رفيق الحريري تحدى حافظ وبشار الأسد وكل منظومتهم، تحداهم بفكره ومشروعه، تحداهم وقرر الذهاب حتى النهاية ليقدم دمه فداءً للوطن، ويحرر لبنان من عنجر وضباط عنجر وقرف عنجر". 

واضاف:" 13 عاماً ورفيق الحريري مزروع بقلوبكم، وعندما ترون صورته تبكون وتقولون هذه خسارة، عهد على انفسنا الا نترك القضية. اوفياء البقاع ليسوا من ينسون، واوفياء البقاع لا يزال رفيق الحريري مزروع بقلوبهم. خسارة رفيق الحريري، خسارة لكل واحد فينا. لقد قطعنا عهداً على انفسنا الا نترك هذه القضية، وهذا العهد ليس دنيوياً فقط، بل هو عهد ديني لأننا عندما نتولى اي شيء عام سوف نُسأل عليه يوم الحساب. سنسال اين اخطئنا وما قمنا به، وما انجزناه. المسالة ليست مصلحة دنيوية نحن اناس مؤمنون ورفيق الحريري تعلم مدرسة الاسلام في مدرسة جدتي، عشنا معها على القيم وسنكمل بها. عنوانها واحد قالها الرئيس الشهيد هو الصدق لأنه اساس النجاح".

ودعا أحمد الحريري إلى "تعزيز الثقة بخيارات الرئيس سعد الحريري الذي تصرف في المرحلة الاخيرة بكل واقعية وصدق مع نفسه، بمبادرة انقذت البلد واهله، وهو الذي لم يقم بأي شيء لمصلحته بل لمصلحة الناس، وبعد عام ٢٠٠٥ اصبح سعد الحريري وقفاً عاماً وليس وقفاً خاصاً، واصبحت عائلته تضم كل الذين انتفضوا بعد ١٤ شباط،  وهم اصحاب الحق".

وختم أحمد الحريري كلامه بشكر الشيخ بلال شحادة "شيخ العيش المشترك الذي نجله ونحترمه ونشد على يديه". وابدى اسفه "ان تكون جديتا من دون مجلس بلدي"، واعداً "ان تجرى الانتخابات بعد الانتخابات النيابية"، ومستغرباً "الا يتم انتخاب مجلس بلدي في جديتا من اجل شخص واحد لا يريد ان تجرى هذه الانتخابات".