اخرالاخبار

في لبنان..قتل جاره طعناً بعد أن صفع ابنه! 22-3-2018


“جنّ جنون” الوالد حين علِم من زوجته أنّ طفلهما الصغير تعرّض للضرب من قبل جارهما. أسرع الى البيت يُرافقه شقيق الزوجة وابن عمّها لتأديب المعتدي على ابنه لكن ما حصل لم يكن في الحسبان. لقد تحوّل “التأديب” الى جريمة قتل وبات المكان الذي يلعب فيه الأطفال بركة دماء.


فصول تلك القضيّة فصّلها القرار الظنّي الصادر عن قاضي التحقيق الأوّل في الشمال سمرندا نصّار، حيث أورد أنّه في أيلول 2017، وفي إحدى أحياء الشمال، حصل إشكال بين المغدور”عبدالله. ف” وكلّ من سارة. ز” زوجة “خالد. م” و شقيقة “محمد. ز” وابنة عم المدعو “جمال. ز”. سبب الإشكال كان ضرب الأوّل لعدد من الأولاد كانوا يُقلقون راحته ومن بينهم ابن “سارة” و”خالد” البالغ من العمر أربع سنوات، يومها اقتصر الإشكال على التلاسن فقط.


عندما علم “خالد. م” (لبناني) بضرب ابنه، حضر الى المنزل حوالي الساعة التاسعة مساء، مصطحباً معه شقيق زوجته المدعو “محمّد. ز” (سوري) وابن عمها “محمود. ز” وهو معروف أنّه من الأشخاص الذين يحملون سكيناً على خاصرتهم بشكل دائم. على الفور بدأ شجارٌ بينهم وبين جارهم “عبدالله” تدخّل فيه شقيق الأخير، وحصل تضارب بين الفريقين، أقدم بنتيجته “محمود. ز” على طعن المغدور “عبدالله. ف” في صدره وتحديداً في قلبه ما أدى الى اصابته بنزيف حاد أفضى الى موته بسرعة.


خلال التحقيق، اعترف “محمد” أنّه كان يحمل سكينا، لكنّه أنكر اقدامه على قتل المغدور، مشيراً الى أنّه قام فقط بشطبه على خدّه، في حين أنّ “خالد. م” هو من أمسك بيدي المجني عليه ليتمكن “مجمود. ز” من طعنه في صدره.


أمّا “سارة” فأدلت خلال الاستماع اليها، أنّه بالفعل حصل اشكال وتضارب وأنّ المغدور كان بيده قفّازة حديدية، وقالت أنّها دخلت المنزل خوفاً من تطوّر الإشكال، فدخل بعدها “محمود. ز” وغسل يديه من الدماء وسمعته يقول :” أنا قتلته، لم أكن أريد قتله لكنّه أجبرني على ذلك” وهذا ما أكّده شقيقها “محمد” الذي قال أنّ “محمود” عند دخوله المنزل كان بيده سكين وعليه دماء وقال ما حرفيته “نكعته”.. في إشارة الى أنّه طعن المغدور.


القاضية نصّار طلبت في قرارها الظني انزال عقوبة الأشغال الشاقة حتى عشرين عاماً بكل من المدعى عليهما “محمود. ز” و”خالد. م”، ومنعت المحاكمة عن “محمد. ز” لعدم توفر عناصر جرم الإشتراك في جريمة القتل وظنت به بجنحة الضرب والإيذاء وأحالت الجميع للمحاكمة أمام محكمة الجنايات في الشمال.


المصدر: لبنان 24