اخرالاخبار

الرئيس سعد الحريري :طرابلس ترفض الوصاية 25-3-2018



أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أنّ مشروع “تيار المستقبل” هو “حماية البلد والشمال، بالعمل وليس بالكلام، بالاعتدال وليس بالتطرف، بصلابة الموقف والحكمة، وليس بالصراخ والحروب الوهمية وبالصدق مع الناس، وليس بشراء صداقة الناس”.

وشدد الحريري على أنّ “استقرار الشمال، أمان الشمال، إنماء الشمال، كرامة الشمال، عروبة الشمال، اعتدال الشمال، هي الأمانة التي تحملها لائحة المستقبل لطرابلس في هذه الانتخابات”.

كلام الرئيس الحريري جاء خلال حفل أقامه “تيار المستقبل بعد ظهر اليوم في طرابلس للإعلان عن لائحة “المستقبل للشمال”.

وقال الحريري: أجمل شيء في الانتخابات أنّي أقف هنا في وسط المثلث الذهبي واسمه طرابلس – المنية – الضنية!، لأنّكم الذهب الذي لا يستطيع مال الدنيا أن يشتريه، ولأن الوفاء الذي في قلوبكم وعقولكم وضمائركم، هو الذهب الذي يعتقد غيركم نفسه قادرا على بيعه”.

ومن مركز محمد الصفدي حيث الإحتفال، وجه الرئيس الحريري تحية للنائب الصفدي على مواقفه.

حريري

وأكد الرئيس الحريري أنّ زمن الاستيلاء على قرار الشمال لن يعود وزمن الفتن لن يعود وزمن الإستقواء بالمخابرات وبالسلاح لن يعود”، لافتا الى أنّ هناك “لوائح لبشار الاسد وحزب الله تُركّب في الشمال وغير الشمال”، وتوجه الى من يقول إنّ طرابلس ترفض الوصاية عليها من خارجها، ليردّ: “أنا اليوم آت أطلب وصاية طرابلس والمنية والضنية علي”.

وأضاف: أنا سعد رفيق الحريري، لست وصيا على طرابلس ولا على المنية ولا على الضنية، بل أنتم، كل واحد وواحدة فيكم، أوصياء علي، وعلى قلبي مثل العسل”.

وأشار الحريري الى “بطل العالم في قلة الوفاء الذي يغرقنا ليل نهار تقارير وتخوين ومؤامرات، ويقول إنّه يحارب حزب الله. نحن نخوض الانتخابات بلوائح في كل لبنان تقريبا بمواجهة حزب الله. إذا كنت إلى هذه الدرجة ضد حزب الله، لماذا كل لوائحك، تخوض الانتخابات في مواجهة لوائح المستقبل؟ إذا كنت أواجه حزب الله، وحزب الله بيقوص علي، وأنت ليس لديك لا شغلة ولا عملة إلا تقوص علي ماذا تكون؟ إن كنت تدري فتلك مصيبة، وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم!”.

وقال: “نحن الحرب كانت علينا، كانت على سعد الحريري وتيار المستقبل، ولم تكن على أي واحد من جماعات الكلام. هؤلاء أساسا، لا أحد يحسب لهم حساب، لا في الداخل ولا في الخارج”.

وأوضح الحريري أنّ مشروع “تيار المستقبل” هو “حماية البلد والشمال، بالعمل وليس بالكلام، بالاعتدال وليس بالتطرف، بصلابة الموقف والحكمة، وليس بالصراخ والحروب الوهمية. وبالصدق مع الناس، وليس بشراء صداقة الناس”، قائلا: “نحن لم نكن في رئاسة الحكومة وشاهدنا 20 جولة قتال بطرابلس دون أن نفعل شيئا”، مشيرا الى انه “حين تسلم تمام سلام رئاسة الحكومة، غطى الجيش وقوى الأمن الداخلي، ليفرضوا الاستقرار في طرابلس، ويضمنوا الأمان لكل أهلنا في طرابلس، وبدأنا نعمل على قانون عفو ورأيتم أن صياغته باتت جاهزة”.

وأعلن الرئيس الحريري تخصيص حصة للشمال “بالمشروع الوطني الذي أعددنا له، وهي ثلاثة مليار دولار”.

واضاف: “نحن الذين قلبنا المعادلة ودفعنا الجميع للاعتراف بأن حماية لبنان تكون بوقف التدخل بشؤون الأشقاء العرب، ومنع الحريق السوري من الانتقال لبلدنا”، مؤكدا أنّ السنّة في لبنان ليسوا حرفا ناقصا أبدا، ودورهم بالمعادلة الوطنية أقوى من أي سلاح ومن كل سياسات الممانعة”، ومعتبرا أنّ “كرامة لبنان وسلامته واستقراره واعتداله وعروبته أمانة رفيق الحريري لدينا جميعا”.

وأعلن الحريري أعضاء لائحة “المستقبل للشمال”:

في طرابلس: محمد كبارة، سمير الجسر، جورج بكاسيني، ديما جمالي، نعمة محفوض، وليد صوالحي، ليلى شحود، شادي نشابة.

عن المنية: عثمان علم الدين.

عن الضنية: قاسم عبد العزيز، سامي فتفت.

حريري حريري طرابلس

وختم الرئيس الحريري بالقول: “هذه لائحتكم، هذا قراركم، وموعدكم مع يوم الحقيقة في 6 أيار، ليبقى المستقبل للشمال والمستقبل للبنان”.