اخرالاخبار

أحمد الحريري من عكار: لتفويت الفرصة على المشروع الآخر الذي لا يشبهنا 30-3-2018





اختتم الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، جولته في عكار التي استمرت أياماً عدة. وزار في يومها الأخير دائرة الأوقاف الإسلامية، حيث كان في استقباله رئيس الدائرة الشيخ مالك جديدة وحشد من المشايخ ورؤساء البلديات والفاعليات، في حضور مرشحي لائحة "المستقبل لعكار": محمد سليمان، طارق المرعبي، هادي حبيش، جان موسى، ووهبي قاطيشا، عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" سامر حدارة، ومنسق عام عكار خالد طه.

دائرة الأوقاف الاسلامية
وألقى جديدة كلمة في المناسبة قال فيها : "لا نريد خطاباً مذهبياً ولا تحريضياً، فنحن موقع ديني يرعى الكل، لكننا في نفس الوقت ومن حسّنا الوطني نقول أن لا خيار أمامنا سوى اختيار مصلحة البلد التي نراها موجودة في لائحة "المستقبل لعكار". وأضاف :"الرئيس سعد الحريري حفظ البلد في زمن الحرائق وعزز مفهوم الدولة. له منا كل الشكر على صبره وعلى جهاده وعلى إيمانه بالمؤسسات، ونحن اليوم أمام خيار من اثنين إما نكون أو لا نكون، ولذلك يجب أن نثق بالرئيس الحريري ونقف إلى جانبه".

وردّ أحمد الحريري بالقول: "نأتي لنأخذ البركة ليكون ختامها مسكاً مع الجهاز الديني في دار الفتوى. في الحقيقة ما تعرضت له عكار من محاولات لضرب صورتها والعيش المشترك فيها لم يكن سهلاً وخرجنا منها بوعيكم أنتم الذي حمانا من المخاطر".

وإذ أوضح أننا "في موقع جغرافي صعب من قبل تأسيس لبنان وبعده. فنحن أمام جارين يُكنان لنا الكراهية، لذلك علينا درس سياسة واقعية صحيح فيها مرارة بعض الأحيان، لكنها توصلنا لما نريد ولو بعد وقت طويل. وأهم شيء بعد مظاهرة 11 آذار 2011 أننا رفعنا الغطاء عن سلاح "حزب الله" بأنه جزء من ميليشيا إيرانية للتخريب فخسر تلك الهالة التي كان يتمتع بها في لبنان والعالمين العربي والإسلامي لأنه كان قد أوهم الناس بأنه مقاومة".

وختم أحمد الحريري موضحاً الفرق بين " تيار المستقبل" و " حزب الله" قائلاً: "نحن صلاحية سياستنا في يد الناس، إما يجددوا لنا إذا أصبنا أو لا يجددوا لنا إذا أخطأنا، وهذه الديمقراطية، أما حزب الله فصلاحيته في يد إيران".

بلدية حلبا
ثم انتقل أحمد الحريري إلى مركز بلدية حلبا، حيث أقيم فطور صباحي على شرفه بدعوة من البلدية، وفي حضور رئيسها عبدالحميد الحلبي وأعضاء المجلس البلدي، وشخصيات دينية وأمنية واجتماعية مختلفة.

بعد ترحيب من الزميل مايز عبيد، أشار رئيس البلدية عبدالحميد الحلبي إلى أن "الرئيس سعد الحريري متجاوب معنا كبلدية وهو كان قد خصص أرض من أجل إقامة ملعب بلدي في حلبا وفي أمور مطلبية عدّة"، مخاطباً الأمين العام لـ"تيار المستقبل" بالقول :"عكار تحبكم شيخ أحمد، وأنتم تمثّلون عكار، ونحن معكم، لكننا نريد إيلاء قضايانا المطلبية كل الإهتمام ونحن نعلم أنكم لا تقصّرون"، منوهاً "بجهود الوزير معين المرعبي الذي تعب كثيراً في الفترة الماضية من أجل عكار"، وداعياً إلى "الإسراع بإنشاء مبنى المحافظة وأن يوضع له حجر الأساس قبيل الإنتخابات النيابية".

من جهته، شدد أحمد الحريري على "أننا حاولنا أن تكون لائحة "المستقبل لعكار" على قدر تطلعاتكم، وعلى قدر ما ناشدتم به، وأخذنا برأي الناس في التحالفات ولم نفرض عليهم شيء. لذلك كان الخيار التحالف مع حلفاءنا في مسيرة الاستقلال، القوات اللبنانية، وهو تحالف لتأكيد العيش المشترك والوحدة الوطنية في عكار"، مؤكداً على ضرورة "أن نتحلّى بالوعي لتفويت الفرصة على المشروع الاخر الذي لا يشبهنا ولا يشبه عكار وأهلها ولا يشبه الناس. نحن لن نترك هذه المحافظة سنبقى معكم بكل التفاصيل الحياتية واليومية وكل الحرمان لا يغطى ب 13 سنة لأنه حرمان مزمن".

وختم بالقول: "هذه الانتخابات تحصل تحت مظلة تسوية سياسية الكل شارك فيها وبمبادرة من الرئيس سعد الحريري وكان نتاجها هذا القانون الانتخابي والاستقرار الذي وصلنا إليه".

دارة ربيع الحلبي
وفي دارة ربيع الحلبي، أقيم استقبال شعبي حاشد لأحمد الحريري وأعضاء لائحة "المستقبل لعكار"، في حضور حضور حشد سياسي وديني واجتماعي.

وتحدث الحلبي، والد ربيع، وأشار "إلى أنه في المرحلة السابقة كان هناك غياب لنواب المنطقة عن أداء واجباتهم ولذلك كنا نضطر أن نلجأ إليك شيخ أحمد في كل صغيرة وكبيرة. اليوم نرى في هذه اللائحة نواة لأشخاص موجودة بين الناس بالعمل والخدمات، وإن شاء الله نتوسّم فيهم الخير ونتمنى لهم التوفيق".

وردّ أحمد الحريري بكلمة شكر فيها أبو ربيع والصديق العزيز الفارس ربيع على هذا الإستقبال المميز، وقال :"نحن نتطلّع إلى مرحلة جديدة من العمل مع هذا البيت العكاري الأصيل". 
كما كانت كلمة للشيخ سيف الدين الخالدي والأستاذ مهند حمداش شددت "على دعم لائحة المستقبل لعكار ونهج الرئيس سعد الحريري".

ثم قام مرشحو لائحة "المستقبل لعكار" بجولة في دارة الحلبي، على ظهر الخيول العربية، على وقع الأغاني الشعبية التي أداها الفنان وليد فرج للمناسبة.

ثم انتقل أحمد الحريري إلى مركز منسقية المستقبل في "خريبة الجندي" حيث كانت له سلسلة لقاءات مع وفود شعبية وشبابية ولجان وهيئات وفاعليات، بحثت معه قضايا مطلبية مختلفة.