اخرالاخبار

ما جديد التحقيقات بقضية زياد عيتاني 5-3-2018





المستقبل

تتواصل التحقيقات التي تجريها شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، في قضية الممثل زياد عيتاني وسط تكتم شديد.

لم يصل ملف زياد عيتاني بعد الى المحكمة العسكرية ولا يزال التحقيق في غرف شعبة المعلومات، وبيد القاضي سمير حمود الذي يشرف على القضية.

وفي المعلومات فان المواجهة حصلت بين المقدم سوزان الحاج، وما يصطلح على تسميته بالمفبرك أو المقرضن خلال الساعات الماضية .

وخلال التحقيقات اعترف المقرصن ان المقدم الحاج هي من طلبت منه قرصنة صفحات الممثل عيتاني والايقاع به، فيما اصرت الحاج على نفيها لكل الاتهامات الموجهة ضدها .

مصادر مواكبة للتحقيقات اكدت لتلفزين المستقبل ان المعلومات الجديدة ثابتة وقوية وتحمل الحاج المسؤولية، وان عيتاني لم يعترف أمام القاضي ابو غيدا  بأي من التهم المنسوبة اليه.

ولكن ذلك لا يعني أن القضاء سلّم ببراءة عيتاني قبل استكمال كل عناصر التحقيق، وثبوت تعرضه للقرصنه،

وفي هذا الاطار، أكد قاضي التحقق العسكري الأول رياض أبو غيدا الذي يضع يده على الملف منذ ثلاثة أشهر،

إن الملف تضمّن جوانب تقنية وفنيّة بدت معقّدة وتحتاج الى تفسير، وعليه تم توجيه الاستنابة الى  شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي

رافضاً التشكيك بدور جهاز أمن الدولة، معتبراً أن هذا الجهاز “قام بواجبه على أكمل وجه

وأعلن القاضي أبو غيدا أنه سيسجتوب الممثل زياد عيتاني مجدداً، ويستمع الى المقدم سوزان الحاج وكل من يرد اسمه”، مؤكداً أن “هذا الملف من أكثر الملفات تعقيداً، والموضوع حساس للغاية ولا يحتمل التكهنات، وبالتالي لا يمكن الجزم ببراءة أي كان قبل الانتهاء من التحقيق.

مصادر مقربة من التحقيات لفتت الى ان عيتاني لم يعترف أمام القاضي ابو غيدا  بأي من التهم المنسوبة اليه”.