اخرالاخبار

أمل أطلقت الماكينة الانتخابية في قضاء النبطية


أقامت حركة "أمل" حفل إطلاق الماكينة الانتخابية لقضاء النبطية تحت عنوان " لبنان الأمل كتلة التنمية والتحرير"، وذلك من مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي في النبطية، بحضور رئيس الماكينة الانتخابية للحركة في قضاء النبطية النائب هاني قبيسي، عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر، المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب باسم لمع وقيادة الاقليم، المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاولى حسن سلمان، رئيس مجلس الادارة المدير العام لمستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي في النبطية الدكتور حسن وزني، رئيس الجامعة اللبنانية - الثقافية في العالم القنصل رمزي حيدر، مدير مكتب النائب قبيسي الدكتور محمد قانصو، رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر، رئيس جمعية تجار محافظة النبطية جهاد فايز جابر، رئيس مركز الضمان الاجتماعي في النبطية المهندس بشار سبيتي، رئيس مركز الامام الصدر الثقافي في زوطر الشرقية حسين سويدان، رجال دين، رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات.
افتتاحا قران كريم والنشيدان الوطني ونشيد حركة "أمل" وترحيب من الدكتور عباس زيناتي. ثم القى النائب قبيسي كلمة حيا فيها "الامام القائد المغيب السيد موسى الصدر، يا من زرعت فينا روح التضحية والامل والجهاد والفداء، وكان الشهداء وكانت الارض حرة أبية، عزيزة كريمة، السلام على دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري حامل الامانة الصابر على كل الهموم، الصامد بوجه كل الرياح العاتية، الحكيم في هذا الوطن، إطفائي هذا الوطن، هو الذي يترجم لغة الفتنة محبة، ويترجم لغة الكراهية مودة وهو الذي يحمل أمانة موسى الصدر، ونحن شباب صغار لحقنا بموسى الصدر حاملا راية الدفاع عن لبنان، رافضا الحرمان مكرسا نهج المقاومة وما زلنا مجاهدين الى اليوم، ودولة الرئيس بري شحذ فينا الهمم، وأطلق راية النصر من خلدة بوابة النصر بوجه الاحتلال الاسرائيلي".

اضاف قبيسي: "من هنا التحية الى كل الشهداء الذين قضوا على أرض الجنوب، من الشهيد القائد داود داود، الى الشهيد القائد محمود فقيه، الى الشهيد القائد حسن سبيتي، الى الشهيد القائد محمد سعد، والشهيد خليل جرادي، هؤلاء هم الذين حملوا الراية ونستمد العزيمة منهم والقوة من تضحياتهم، وما زلنا نستعين ببأسهم وببلاغة كلامهم وبنور وجوههم وبعظمة الدماء التي سالت على أرض الجنوب، فكان بلال فحص على بوابة هذا الوطن وينطلق بوجه الاعداء الصهاينة مسقطا الكثير من القتلى ممن ارادوا تدنيس هذه الارض. نحن نسير بركب الامام موسى الصدر مهما طال الغياب، لان حامل الامانة رجل أمين مؤتمن حكيم عاقل أوصل لبنان الى بر الامان، في زمن تكالبت فيه كل الاعداء من جنوب وطننا والصهاينة، الى شرق وطننا والارهاب، حاولوا إشعال نار الفتنة في بلدنا، والذي أطفأ لهيبها هو لغة الحوار وبلاغة الكلمة والادب التي يتمتع بها دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري، فلنوجه له التحية من هذا اللقاء ولنقول له نحن جنود صغار في أفواج المقاومة اللبنانية - أمل، لن نخالف الوصية ولن نسير الا على درب الشهداء، نستمر معكم دولة الرئيس في حمل الامانة ليبقى لبنان بخير، وكما أعلنتم في برنامج الكتلة الانتخابي، فان أولى الاولويات في هذا الوطن الدستور والنظام والحفاظ على السلم الاهلي والعيش المشترك، التمسك بهذا الكيان لبنان وطنا عزيزا أبيا ليستمر في جهاده وتضحياته".
وتابع قبيسي: "هذا الوطن هكذا أراده موسى الصدر عندما قال "اسرائيل شر مطلق والتعامل مع اسرائيل حرام، واذا إلتقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم وأظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا"، هذا ما فعلناه وما سنستمر بفعله، وهذا الوطن الصغير ترجم اروع انواع البطولات، وتحدى فيها الدول العظمى والكبرى، وترجمنا لغة النصر لنقول بأن لغة النصر أقوى من السلاح الاستراتيجي والتفوق العسكري، واسمرت لغة المقاومة حتى صلب عودها ولا تخاف بل ان الصهاينة يحسبون لها ألف حساب. نعم أخي دولة الرئيس نحن على برنامجك الذي أعلنت، سنسعى لوفاق داخلي ولسلم أهلي مع تأكيد ثوابتنا التي لا نحيد عنها أبدا، الطائف كرس حق المقاومة لكل من اراد الدفاع عن الوطن في حال ضعفت الدولة او تنازلت، ونحن الذين وقفنا في هذه الارض نواجه الاعداء منذ أن تخلت عنا الدولة في زمن صعب، إنبرى الشباب الى شلعبون وبيادر صف الهوا الى الطيبة وبطولات الشهيد شمران والتسعة شهداء في تلال الطيبة - رب ثلاثين الذين ترجموا لغة الجهاد والتضحية في بداية الطريق، نعم هذه هي مسيرتنا التي سنتمسك بها وهي التي تنجسم مع دستور الوطن وعيشه المشترك، ولا نريد ان نكون أذلاء أمام من اراد لهذا الوطن ان يكون مهزوما او تابعا، او موقعا لاتفاق في السابع عشر من أيار".

وقال قبيسي: "هنا وطن الاحرار، فكان الشهداء، ألف تحية لمدينة النبطية ولقضاء النبطية الذي سيكون لنا شرف تمثيله في الندوة البرلمانية، نحن في كتلة التنمية والتحرير وعنواننا الجديد " لبنان الأمل "، ولبنان الامل لا يمكن ان يكون مهزوما، أو ضعيفا او خائفا من اي عدو كان، بل لبنان الامل هو الذي يحمل أملا واعدا لشباب المستقبل، للشباب الواعي في هذا الوطن، إن أهل الجنوب يعرفون تماما من دافع عنهم ومن وقف معهم في أيام الشدة في الايام الصعبة، وهم يمتلكون من ثقافة السيد عبد الحسين شرف الدين وأدهم خنجر وصادق حمزة ما يكفي لكي يعبروا عن رأيهم في الانتخابات النيابية القادمة. نحن نثق تماما بأهلنا بأنهم سيختارون الافضل، من سار بركب الشهداء وعلى درب موسى الصدر في الدفاع عن الوطن وحماية حدوده وسلمه الاهلي، كما انتصرنا على العدو الاسرائيلي، انتصرنا على الارهاب الذي حاول كثيرون زرعه في هذا الوطن".

اضاف: "وبعضهم يغيب لفترات طويلة، ومن ثم يعود الى ساحتنا في زمن الانتخابات لعله يسترزق بحفنة من الدولارات طامعا بموقع نيابي، ساعيا لتوزيع أمواله على الناس وكأنه يريد شراءهم، نحن نعمل بطريقة مختلفة تماما، ونحمل قضية جهادية زرعت في عقول ونفوس أهلنا، سنستمر بحمل الامانة، نحن وأهل الجنوب وأهل لبنان بشكل عام، لكي نترجم هذا الوعي برلمانا جديدا يحافظ على ثوابتنا وعلى قناعاتنا، ولن يقبل بأن يكون لبنان معزولا عن محيطه، مستسلما أمام عدوه بلغة أحيانا يعبرون عنها بنأي بالنفس وأحيانا أخرى بحياد وأي حياد يريدونه من هذا الوطن والطائرات الصهيونية تجول في سمائنا في كل يوم، والزوارق الحربية المعادية تجوب في مياهنا كل يوم، تريد السيطرة على ثروتنا النفطية في بحر لبنان، هل هذا يسمى حيادا او نأيا بالنفس في سكوت على لغة الاعداء، أقول ونحن ودعنا شهر شباط الذي حمل عنوان الكرامة والعزة للبنان بوجه الاحتلال الاسرائيلي وبوجه اتفاق السابع عشر من ايار وبوجه الاستسلام والخنوع للعدو الاسرائيلي، ولن نسمح بالعودة لهذه اللغة او لهذه السياسة، لبنان بلد العزة والكرامة والاباء، ونحن سنخوض الانتخابات النيابية مع كل حلفائنا على الساحة اللبنانية، وأبرز تحالف هو تحالف "أمل وحزب الله"، وهذا ما نحسد عليه وهذا التحالف ليس لغاية سياسية وليس لمكسب على مساحة مجلس النواب او لمقعد نيابي، هذا التحالف هو عنوان اساسي لثقافة تعلمناها معا، الا وهي ثقافة المقاومة والوحدة الوطنية والعيش المشترك".

وقال: "نعم نحن نتحالف على الثوابت وعلى الاسس التي تحمي قوة لبنان وعز لبنان، نتحالف على عنوان ذهبي بأن قوة لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته، وليس باستسلامه او بخنوعه او بتوقيع سلام من هنا وهناك او بفتح ابواب امام ارهاب للدخول الى ساحتنا الوطنية، نكرس هذا التحالف لنحفظ مسيرة الشهداء الذين سقطوا على ارض هذا الوطن بوجه العدو الاسرائيلي، ونحن نرى في هذا المشروع السياسي حفظا لدمائهم وصونا للوطن بتحالف معمد بدماء وبتواصل دائم مع الجيش الوطني اللبناني، لنكون جميعا يدا واحدة في مواجهة كل الاخطار".
وختم قبيسي: "انتم عندما تقترعون في السادس من ايار، ستقترعون لثقافة المقاومة ورسالتها وحماية لبنان والسلم الاهلي ورفض الفتن، ستقترعون للغة الشهداء، ولدماء الشهداء والجرحى والمعوقين، نعم نقترع لمشروع وثقافة وارادة لا نتخلى عنها ابدا، لكي تنجح على الجميع ان يشحذ الهمم، ونحن امام قانون انتخابي جديد يعتمد شيئا من النسبية في نظامنا، وهذا الامر يفسح بالمجال امام كل القوى لكي تعبر عن رأيها وان تترشح في الانتخابات وتشكل لوائح، وما دام التنافس ديموقراطيا فلا بأس به، ولكننا نرفض ما يُسرب لهذه المنطقة من أموال ولغة سياسية لم نعتد عليها ولاشخاص يتبارون على شاشات التلفزة في زمن الانتخابات، وهم لا يعرفون الجنوب ولا يشاركون أهله أفراحهم وأحزانهم، هؤلاء الاشخاص يدعون بأنهم يمثلون ابناء هذه المنطقة، هذا الجنوب هو واحة خضراء يرحب بالجميع لنخوض معا انتخابات ديموقراطية وبحرية تامة ولكل الاطراف، لماذا ؟ لاننا نثق بأهلنا وبهذا الجنوب وانتمائه وبرسالة المجاهدين، فلا مساحة في هذا الوطن للمتزلفين الذين يبحثون عن حفنة من الدولارات يريدون ان يختزنوا شيئا منها في أقبيتهم ويشترون بعض الانفس الضعيفة على ساحة، هذا تجارة بالمال وليست عملية انتخابية او ترشح للانتخابات النيابية، فلا أحد يتاجر بهذه المنطقة الا من يدعي تمثيلها، وهو بعيد كل البعد عنها، ومن يريد تنافسا حرا ديموقراطيا فهذا الجنوب مفتوح امام الجميع".