اخرالاخبار

الراعي ترأس قداس الفصح: نشكر الله على عودة الإدارات العامة إلى عملها 1-4-2018




ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قداس عيد الفصح المجيد على مذبح كنيسة الباحة الخارجية لصرح “كابيلا القيامة” في حضور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون واللبنانية الاولى السيدة ناديا>

بعد الانجيل المقدس ألقى الراعي عظة بعنوان “لقد قام! وليس هنا” قال فيها: “يسعدني والأسرة البطريركية أن أرحب بفخامتكم وبالسيدة اللبنانية الأولى عقيلتكم، وأنتم، جريا على العادة الحميدة، تشاركون في قداس عيد الفصح في كنيسة هذا الكرسي البطريركي”.

وأضاف: “أنتم، فخامة الرئيس، على رأس الدولة تقودون مسيرة هذا النهوض بما أتيتم من وعي لجوهر الأمور، وهمة في الإرادة، ورغبة في القلب، ومعرفة في شؤون الدولة، وخبرة سنوات. إننا نشكر الله معكم، ومع كل المسؤولين في البلاد، على عودة المؤسسات الدستورية والإدارات العامة إلى عملها، فيما الملفات المتنوعة والمؤجلة متراكمة عبر السنين. ونشكره تعالى على ما تحقق من إنجازات، على أكثر من صعيد، وبخاصة ما يختص بزيادة قدرات الجيش والقوى الأمنية وسائر الأجهزة، الذين نقدر تضحياتهم”.

وتابع: “العيد دعوة لنا لنتعاضد في تحقيق هذه القيامة، لتشمل الجميع. فما أكثر الذين يختبرون عندنا هذه الأنواع من حالة الموت، حتى اليأس واللاثقة. فالمسيح أنهى رحلته على وجه الأرض في القبر، ككل الناس، غير أنه انتصر على الموت، وبفعل حب كبير شق الأرض وفتحها واسعة نحو السماء، لكي لا يظل أحد أسيرا لشيء فيها”.

وختم الراعي: “نحن نصلي، فخامة الرئيس، كي يعضدكم الله وكل معاونيكم في الحكم والإدارة لتتمكنوا من رفع هذه التحديات بإيجاد الحلول الملائمة لها. فنحن في زمن القيامة والرجاء. وقد أعربتم عن هذه الحقيقة في بطاقة المعايدة حيث كتبتم: “لولا الفداء لما كانت القيامة، ولولا القيامة لما كان على الأرض رجاء”. بهذا الإيمان نردد ونقول: المسيح قام! حقا قام!”

وفي نهاية القداس، توجه عون والراعي إلى صالون الصرح حيث تقبلا التهاني بالعيد من المصلين.