اخرالاخبار

بهية الحريري تواصل لقاءاتها في صيدا: قرار المدينة لأهلها بكل تنوعهم 10-4-2018



تواصل رئيسة لائحة التكامل والكرامة في دائرة صيدا – جزين النائب بهية الحريري والمرشح على اللائحة عن المقعد السني الثاني في صيدا المحامي حسن شمس الدين جولاتهما ولقاءاتهما المشتركة مع العائلات في صيدا لوضعهم في تطورات الاستحقاق الانتخابي وما آلت اليه التحالفات وما رافقها واعقبها من محاولات لمحاصرة النائب الحريري انتخابياً في هذه الدائرة. كما تشكل اللقاءات مناسبة لمقاربة عدد من القضايا والشؤون التي تهم الناس واوضاع المدينة حياتيا وانمائيا .

فقد لبت الحريري، بحضور المرشح شمس الدين دعوة ليلى الحريري الجردلي، الى لقاء في منزلها في محلة الدكرمان حضره جمع كبير من افراد عائلتي الحريري والجردلي وانسبائهم وجيرانهم. كما عقدت لقاء بدعوة من رغدة سمهون البابا في منزل العائلة في مجدليون حضره جمع من السيدات وشخصيات صيداوية. 

كذلك، زارت الحريري وشمس الدين منزل خليل الصيص في منطقة بقسطا وعقدت لقاء مع افراد العائلة. كما لبت دعوة محيي الدين البخور الى لقاء في منزله في منطقة شرحبيل شارك فيه حشد من اهالي المنطقة وقاطنيها . وكانت الحريري زارت منزل بلال الحلبي في وسط المدينة ومنزل محسن زفتاوي .

واكدت الحريري، خلال هذه اللقاءات، أن التواصل مع الناس بالنسبة لها ليس موسمياً بل هو نمط تعتمده منذ سنوات طويلة من خلال متابعتها لقضايا الناس وشوؤن المدينة اليومية. وقالت: ه”ذا التواصل ليس مرتبطا باستحقاق ولا مقتصرا على فترة انتخابات، لأننا تعودنا ان نكون الى جانب الناس في كل الأوقات والمحطات نعيش هواجسهم وهمومهم وشجونهم ومطالبهم وسعينا ونسعى إلى تجسيد تطلعات اهل المدينة وتحقيق طموحات شبابها، وحمايتها من اية محاولات لمصادرة قرارها او للسيطرة عليها من اية جهة كانت، ومتابعة تنفيذ مشاريعها الانمائية، لكن الأهم من تحقيق الانجاز هو حمايته. والانجاز هنا ليس فقط مشاريع وانماء وتنمية ووضع اسس لمعالجة الكثير من الأزمات التي تعانيها المدينة، بل هو ايضاً أن يبقى قرار المدينة لأهلها بكل تنوعهم وابقاء قرار المدينة داخلها وبيد ابنائها”.

تابعت:” عندما ندعو الناس للإقتراع لنهج ومشروع رفيق الحريري ممثلا ببهية الحريري فنحن ندعوهم للإقتراع لخط التنمية والنهوض ولخط حماية قرارهم وتطلعاتهم بمدينة يعيشون فيها ويامنوا عل مستقبل اولادهم فيها” .

من جهته، اعتبر المرشح شمس الدين ان كل الوقائع والمعطيات التي سبقت ورافقت واعقبت اعلان اللوائح في دائرة صيدا جزين تتقاطع عند حقيقة واحدة ان هناك من لم يكن يريد لبهية الحريري ان تنجح في تشكيل لائحة تخوض بها الانتخابات، والمفارقة ان هؤلاء لا يقتصرون على طرف واحد كما ظهر من خلال بعض التسريبات الصوتية، لكن العجيب ان يلتقي طرفان يفترض انهما في لائحتين متنافستين ويتفقان على محاصرة بهية الحريري واطلاق الوعيد التهويل لمن ينتخبها.