اخرالاخبار

الحريرالقوانين لا يمكن أن يستمر دون اصلاحات ويجب تحديث القوانين 7-4-2018



شدد رئيس ​مجلس الوزراء​ ​سعد الحريري​، في مؤتمر الطاقة الاغتراية في ​باريس،​ على أن “ا​لبناني ينتمي الى بلده وهذا البلد يهتم باللبناني أينما كان والدولة مجبروة أن تساعده”.

وقال: “يسرني أن أتكلم بعد مؤتمر “سيدر 1” الذي كنا فيه جميعا، وصحيح عملت عليه ولن لا أنكر أن رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ ورئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​، عملنا جميعا معا لتحقيق هذا المشروع الحيوي للبنان ولاقتصاد لبنان وحتى نغير طريقة عملنا”، مشددا على أن “لبنان لا يمكن أن يستمر دون اصلاحات وبقوانين تجارية من 1950 وقوانين من السبعينات والخمسينات، يجب تحديث القوانين”.

وأكد الحريري “أننا نعمل جديا بعد ​الانتخابات​ لنغير طريقة عملنا، يجب أن نأخذ قرارات شجاعة بتغيير طريقة العمل وتحقيق الفرص، الدولة ليست هي الاساس في فرص العمل بل الاصلاح ومحاربة لفساد هو الذي يؤمن فرص العمل”، مشيرا الى أن “اهم شيء بالنسبة لي في سيدر، هو الاصلاح ثم الاصلاح، نحن لا يمكن أن نستمر بالطريقة التي نعمل بها هذا سيكلفنا أن نأخذ قرارا لتحسين طريقة العمل. ولا يمكن أن ننتظر أن نصل الى مشكلة اقتصادية ثم نطالب بالاموال، يجب القيام باصلاحات واذا فعلا هناك مشكل اقتصادية خارجة عن ارادتنا نذهب الى المؤتمرات”.

وأضاف: “صحيح أن هناك مليون ونصف نازح، ولكن لو كان هناك اصلاحات لكان التأثير أخف”، جازما أن “المنتشرين هم القوى الاساسية والخلافات اسلياسية لا يجب أن يكون لها دخل بالذي تقومون به من اجل لبنان. يجب أن نخرج من الحزبيات والطوائف والمذهبيات لأن كل ذلك “ما بطعمي خبز” الذي يحمي لبنان أن يبقى في عقلكم “لبنان أولا” وأن يكون لبنان واصلاحه هدفكم، وانت يجب أن تحثونوا على الاصلاح، لأننا يجب أن نسحن أدائنا ولتحسين أدائنا يجب أن نشعر أن هناك أحد ورائنا. واذا أنا لم أقم بالإصلاح لا تعطوني صوتكم”.

وأعلن الحريري أن “الانجازات التي قمنا بها بعد انتخاب عون سببها التوافق الذي حصل، الخلافات السياسية موجودة ولكن متوافقون على أن المواطن يأتي قبل أي سياسي، يجب المحافظة على التوافق لأن التجربة أثبتت أنه كلما أختلفنا البلد دفع الثمن، لا يمكن أن نختلف ولا يجب أن نختلف، ولا شيء يخلفنا الا بعض الحساسيات الشخصي. أشد على يد الرئيس عون وعلى يد بري وكل الافرقاء لأننا كنا في مكان البلد سيذهب منا، وبسبب التعاون أوصلنا البلد الى مكان آمن، واللبناني يشعر أنه بدأ يستعيد ثقته في البلد وسنستمر في العمل لتحقيق أحلامكم وأحلام أولادكم”.

باسيل: صوتوا لمن تريدون ولكن صوتوا

بدوره، رأى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن “الهجرة أفرغت لبنان من ابنائه الأصليين ليتجرأ البعض بطرح استبدال اللبنانين بتوطين لاجئين وادماج نازحين، ونحن نتجرأ على جمع اللبنانببن في الخارج لاعادتهم الى وطنهم جسدا فكرا وروحا، جنسية لغة واقتصادا، انتخابا او سياحة. لا يهم كيف، المهم أن تعودوا الى لبنانيتكم لتنتصر على احاديتهم ويكون لبنان وطنا نهائيا لكل أبنائه”، معتبرا أن “البعض يستكترون علينا حتى أن نلتقي في مؤتمر نموله نحن وأنتم من دون اي عبء على الخزينة”.

وشدد على “أننا نتخطى بلقائنا اي حزبية او طائفية او مناطقية ونعلو الى مستوى اللبنانية وهي التي تكون فوق أي انتماء. يستكترون علينا كثيرة الزيارات واللقاءات، يستكترون عليكم قانون استعادة الجنسية ونحن نطلب تعديل القوانين لمنحكم اياها. يستكترون عليكم حق الاقتراع ونستقلل نحن اعدادهم ونطلب تمديد المهلة للتسجيل فيرفضون. يستكترون نواب الانتشار ونستقلل اعدادهم فنطالب بزيادتهم فيؤجلون. يستكترون الجواز السفر الخاص بالاقتراع ونستقلل نحن مدة وحجم الممنوحين”، متعهدا بأن “نعمل لكي لا ينقصكم شي من حقوق”.

وأضاف: “ازعجهم ان لا وصاية على الانتشار، ازعجهم ان طاقاتكم لا تسخر لاحد وان انتشاركم لا حدود له سوى العالم ولا حصر له في قارة او فريق. ايها اللبنانيون الى باريس ارض التنور حزم اللبناني امتعته، فكم من لبنانيين لم يجد فسحة لابداعه في ارضه فكانت باريس بارقة أمل لتألقه، كم واحد منكن باع والده ارضا او رهنا أو عقارا او استدان مالا ليرسل ابنائه للتخصص في هذه القارة”.

وأعلن باسيل أنه أعد “مشروع قانون لتعديل تسمية وزارة الخارجية والمغتربين، لتصبح وزارة الخارجية والمنتشرين والتعاون الدولي، للتأكيد على هويتكم اللبنانية وانتشاركم من خلالها وليس اغترابكم عنها”، مضيفا: “اليوم انتم مدعوون في تاريخ لبنان للمشاركة في الانتخابات النيابية العامة ولرسم مصير البلد، أصبح حقكم ان تصوتوا وواجبكم ان تصوتوا كي لا تخسروا هذا الحق، ولا تخسروا لبنانيتكم بعد العيش فيها صوتوا لمن تريدون ولكن صوتوا”.

وتابع: “الى الذين تسجلوا صوتوا بكثافة في الخارج، ولمن لم يتسجل اذهبوا الى لبنان صوتوا بكثافة هناك، عدم التصويت هو وصفة لخسارة ما قد تحقق، وأنتم الناخبين الغير مقيمين في لبنان لستم بانعزاليين ولا يجب أن يفرض عليكم أحد ان تكونوا كيف تختاروا. قوموا بواجبكم واقترعوا، للبنان ولحقوقكم في لبنانيتكم ولبنان بانتظاركم اينما كنتم، أنتم فخر ومجد لبنان”.