اخرالاخبار

رجل السيرة العطِرة والأخلاق المِعطاءة الدكتور عثمان شحادة في ذمَّة الله



قال الله سبحانه وتعالى : {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }البقرة156
{ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ(27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي(29) وَادْخُلِي جَنَّتِي(30)} (الفجر)

تُوُفِيَ قبل ظهر اليوم في صيدا الدّكتور "عثمان شحادة"، ابن بلدة مزبود عن عمر يناهز ٦٤عامًا إثر أزمة قلبية حادَّة ألمَّت به.

ينطقها اللسان بنبرات أليمة، حُزنًا على رجُلٍ لا أعتقد سينساه أحد في صيدا من الصغير قبل الكبير.

رحِم الله رجل الإنسانية والأخلاق العالية، والسيرة الطَّيِّبة، رجل الخير والعطاء، طبيب الفقراء. رحِم الله ضحكةً لا تُنسى. عزاؤنا أنَّه انتقل إلى جوار من هو أرحم به منه.

تتقدَّم أسرة موقع البهاء بأحرِّ التَّعازي القلبيَّة إلى أفراد العائلة الكريمة كافَّة، وإلى عموم أبناء مزبود ومدينة صيدا وإلى كل عزيز لوفاة الغالي "الدكتور عثمان شحادة" تغمَّده الله بواسع رحمته.
سبحان الله الَّذي جعل الموت علينا حتمًا محتوما يأخذ منّا أهلنا وأعزائنا، كلّ يوم لنا فقيد عزيز على قلوبنا، وليس بأيدينا إلّا الدّعاء للمُتوفى بالرحمة، وأن نسامحه ونطلب من الله له المغفر’.

اللَّهُمَّ اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزُله، ووسِّع مُدخلهُ..
اللَّهُمَّ أجرنا في مُصيبتنا هذه وأخلفنا خيراً منها.. اللَّهُمَّ ارحمه.. اللَّهُمَّ أجعل قبره روضة من رياض الجنَّة ولا تجعلهه حفرة من حفر النار.
اللَّهُمَّ أغفر لحيِّنا وميِّتنا وشاهِدنا وغائِبنا كبيرنا وصغيرنا. اللَّهُمَّ من أحييته مِنّا فأحييه على الإسلام، ومن توفَّيته منّا فتوفّاه على الإيمان.. 
اللَّهُمَّ ارحمه فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك.. اللَّهُمَّ قِه عذابك يوم تبعث عبادك. اللَّهُمَّ أنزل نورًا من نورك عليه. اللَّهُمَّ نوِّر له قبره ووسِّع مدخله وآنس وحشته.