تتجه وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية لاعتماد آلية جديدة لإجراء امتحانات الشهادة المتوسطة (البروفيه)، تقوم على تنظيم “امتحان وطني موحّد” داخل المدارس، في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد.
▪️آلية الامتحانات المقترحة:
- إجراء امتحانات موحّدة في جميع المناطق، يتقدم إليها الطلاب داخل مدارسهم
- إرسال المسابقات صباح يوم الامتحان عبر البريد الإلكتروني إلى إدارات المدارس
- تولّي المدارس طباعة الأسئلة وتوزيعها وفق التوقيت الرسمي المحدد
- شمول الامتحانات جميع المواد الدراسية
- قيام أساتذة المدرسة أنفسهم بمراقبة الطلاب خلال الامتحان
- تصحيح الأوراق داخل المدرسة، ثم إرسال العلامات إلى الوزارة
- إصدار النتائج الرسمية والشهادات من قبل الوزارة
▪️هواجس وشكوك مطروحة:
تثير هذه الخطة جملة من التساؤلات حول نزاهة العملية، أبرزها:
- مدى فعالية الرقابة داخل المدارس، في ظل إشراف الأساتذة على طلابهم مباشرة
- احتمالات التأثير على دقة التصحيح، نظرًا لوجود مصلحة للمدارس في تحقيق نتائج مرتفعة
- غياب آلية رقابة مركزية واضحة تضمن توحيد المعايير بين مختلف المدارس
▪️تفصيل غير محسوم:
لا يزال قيد البحث اعتماد آلية توزيع العلامات، بحيث قد يتم احتساب النتيجة النهائية مناصفة بين:
50% من العلامات المدرسية
50% من علامة الامتحان الوطني
وتبقى هذه الخطة موضع نقاش واسع في الأوساط التربوية، بين من يراها حلًا عمليًا للواقع الحالي، ومن يحذر من انعكاساتها على مصداقية الشهادة الرسمية.

