▪️النهار
_لا يقبل نواب من جهة معينة الا فتح صالون الشرف لهم اثناء مغادرتهم مطار رفيق الحريري، علما ان الرئيس نواف سلام يسافر غالبا مع سائر المسافرين المتوجهين الى طائراتهم ومن دون اي ضجيج.
_لوحظ ان سفراء لا يقومون ابان اجازاتهم في لبنان بجولات على كل المسؤولين الرسميين ويكتفون بالجهة التي كانت وراء تعيينهم في هذه العاصمة او تلك.
_رأت فاعليات في العاصمة في نتائج انتخابات اتحاد جمعيات العائلات البيروتية بأنه "جرس انذار". وترى انه من الأن وصاعدا يجب بناء حسابات سياسية جديدة على مستويي الانتخابات النيابية المقبله في بيروت عند الطائفة السنية خصوصا بعدما لوحظ انه جرى نفخ وتضخيم نتائج هذه الانتخابات بما لا يتطابق كثيرا مع الواقع الذي لا يحتمل هذا النفخ.
_نائب مسيحي سابق من البقاع لا يزال على اتصالاته المفتوحة في دارته مع فاعليات منطقته وعائلاتها وخارج دائرته ولو ان موعد الانتخابات بعد سنة ونصف السنة.
_ترصد جهات ديبلوماسية غربية بدقة مواقف لبنان الرسمي والقوى السياسية فيه حيال مرحلة ما بعد انتهاء ولاية قوة اليونيفيل لجهة تظهير تمسك لبنان بالقرار الدولي 1701 وانعكاس التطورات المرتقبة عليه.
*▪️الجمهورية*
_يُسجّل ارتفاع نسبة الناقمين في بيئة تتعرّض لتراكم كبير في الخسائر من دون أي أفق عملي.
_يصرّ وزير على الاستمرار في ارتكاب خطأ مقصود في الإعلان عن تراكم ضحايا الحرب بناءً على طلب جهة حزبية.
_قال سفير بارز أمام مجموعة نخبوية "إنّ من لا يقرأ التحوّلات الكبرى حوله ولا يحصي النتائج المدمّرة، سيدفع ثمناً باهظاً لخياراته عاجلاً أم آجلاً".
*▪️اللواء*
_ناقش رئيس الجمهورية في إجتماع مغلق مع وزير المال وحاكم البنك المركزي، على مدى ساعتين تفاصيل قانون الإصلاح المصرفي الذي أقره مجلس النواب، قبل أن يتخذ قرار التوقيع عليه!
_اعتبرت أوساط بيروتية أن نتائج انتخابات اتحاد العائلات البيروتية حملت أكثر من مؤشر على حصول تبدُّل في موازين القوى في العاصمة، قد تظهر خطوطه العريضة أكثر وضوحاً في الإنتخابات النيابية المقبلة!
_أبدى مرجع كبير للوفد الإماراتي الإقتصادي، الذي زار بيروت الأسبوع الماضي كامل الإستعداد التسهيل عمليات الاستثمار التي يمكن أن ينفذوها في لبنان، سواء عبر الشراكة مع القطاعين العام والخاص، أو في حال إقامة مشاريع حيوية بتمويل إماراتي منفرد!
*▪️نداء الوطن*
_بدأت تباينات خارجية تظهر في السياسات الإعلامية لبعض المواقع الإخبارية اللبنانية، ويتوقّع خبراء أن تتسع هذه التباينات وتتزايد في ظل تنافس خارجي على تعزيز التأثير في الداخل اللبناني.
_كثرت في الدوائر الغربية ولا سيما في عواصم القرار، التساؤلات حول غياب وزير الخارجية عن استحقاقات يفترض أن يضطلع بها في وقت تعتبر هذه الدوائر أن دوره حيوي في هذه الظروف.
_يؤكد خبير عسكري أن الإطباق الأميركي على مضيق هرمز، إلى جانب الحصار الاقتصادي الخانق على إيران ستصل مفاعيله السلبية إلى الميليشيا في لبنان ومسألة علي الطاهر تبدو تفصيلًا في مقابل حجم المأزق.
*▪️البناء*
_يقول خبير نفطي أميركي إن وعد الرئيس دونالد ترامب بتعويض النقص في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي بواسطة النفط الفنزويلي ليس واقعياً، لأن المقصود هو حل سريع ومباشر. فالاحتياطيّ انخفض إلى نحو 290 مليون برميل، أي أن النقص قياساً إلى سعته القصوى يتجاوز 420 مليوناً. وفي المقابل، معظم النفط الفنزويليّ المتاح، وخصوصاً خام ميري -16، ثقيل وعالي الكبريت، ولا يطابق مباشرة مواصفات الخامات المتوسطة التي تستقبلها كهوف الاحتياطي الأميركية، وإن كان بعض الأنواع المطوّرة، مثل هاماكا، أقرب إلى المواصفات المطلوبة. كذلك فإن عشرات مليارات البراميل التي يتحدث عنها ترامب هي احتياطيّات تحت الأرض، وليست كميات جاهزة للشحن، واستخراجها يحتاج إلى استثمارات ضخمة وإصلاح الآبار والأنابيب والموانئ ووحدات الترقية. والممكن واقعياً هو إرسال الخام الفنزويلي الثقيل إلى مصافي ساحل الخليج القادرة على معالجته، مقابل تخصيص خام أميركي مطابق للاحتياطي. ويعتقد الخبير الأميركي أن الأهم في كلام ترامب أنه بينما يتحدث عن تدفق مئات ملايين البراميل عبر مضيق هرمز لا يجد مصدراً لتغطية نقص المخزون الاستراتيجي إلا النفط الفنزويلي غير الملائم فيكشف نقص التدفق في هرمز.
_تشكّك مصادر دبلوماسية بالآمال المعقودة على استضافة وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في آشفيل بولاية نورث كارولاينا اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي مصارفها المركزية، محاولاً وضع تشديد العقوبات على إيران في صدارة المداولات. لأن التعليقات السابقة للاجتماع توحي بمواجهة دبلوماسية لا بإجماع. فقد قال جوش ليبسكي، رئيس الاقتصاد الدولي في المجلس الأطلسي، إن بيسنت يريد جعل إيران محور الاجتماع، بينما تريد دول كثيرة مناقشة الرسوم الأميركية واختلال التجارة وارتفاع أسعار الطاقة. ويرى مارك سوبل، المسؤول السابق في الخزانة الأميركية، أن المشاركين لن يقتنعوا بعبارات التطمين، لأن اقتصاداتهم تدفع كلفة الحرب واضطراب هرمز من دون تأييدها. وترفض الصين وروسيا العقوبات الأحادية، فيما تتحفظ الهند وتركيا والبرازيل وجنوب أفريقيا عن تحويل المجموعة إلى أداة أميركية. لذلك يُستبعد صدور قرار جماعي ضد إيران، ويُرجّح الاكتفاء بعبارات عن أمن الطاقة وحرية الملاحة، لتنتقل واشنطن إلى الضغط الثنائي والتهديد بالعقوبات الثانوية على الدول والمصارف والشركات.
