كشفت قضية خطف على خلفية خلاف مالي بين مجموعتين يُشتبه بنشاطهما في تهريب الأشخاص من سوريا إلى لبنان عن خيوط شبكة واسعة، بعدما تدخلت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وتمكنت من تحرير المخطوف وتوقيف عدد من المشتبه بتورطهم، وفق معلومات أوردها موقع «ليبانون ديبايت».
وبحسب المصدر، بدأ الخلاف بين مجموعتين تنشطان في مجال تهريب الأشخاص، قبل أن يتطور إلى مواجهة مسلحة وأعمال انتقام، وصولاً إلى خطف أحد الأشخاص في إطار تصفية حسابات بين الطرفين.
وبعد عمليات رصد ومتابعة، تمكنت مديرية المخابرات من تحرير المخطوف وتوقيف 7 لبنانيين يُشتبه بتورطهم في عملية الخطف.
كما أفادت المعلومات بأن العملية الأمنية، التي امتدت بين عمشيت والبوار، شملت مداهمة مجمع سكني وتوقيف 12 سورياً بينهم ثلاث نساء، في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات القضية والأشخاص المرتبطين بها.
وتشير المعلومات المنشورة إلى أن عمليات التهريب المشتبه بها كانت تتم عبر مسارات برية تبدأ من منطقة العبودية، مروراً بطرق جبلية وصولاً إلى مناطق في بيروت، بينها الدورة والكولا.
أما العائدات المالية المنسوبة إلى عمليات التهريب، فتتراوح بحسب المصدر بين 2000 و3000 دولار يومياً، وبمعدل يتراوح بين 100 و150 دولاراً عن كل شخص.
وتبقى هذه المعطيات منسوبة إلى المعلومات التي نشرها «ليبانون ديبايت»، بانتظار ما قد يصدر رسمياً عن الجهات الأمنية المختصة.
ليبانون ديبايت
