▪️النهار
_تقول جمعيات بيئية أنّ وزارة البيئة غيبتها عن مؤتمر المناخ في إسطنبول في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، وبالتالي حجبت عنها إمكانية تمويل مشاريع بيئية، علماً أنّ المجتمع الدولي يُشدّد على عدم تقديمة أي مساعدات لمؤسسات الدولة قبل إجراء الاصلاحات المطلوبة.
_تساءل مراقبون عن إصرار وزارة الاتصالات على إبرام عقود مع شركتَين معروفتَين في هذا القطاع لتوسعة مشروع الألياف الضوئية في بيروت الكبرى تلاحقهما شكاوى وملفات قضائية.
_يقول نائب بيروتي لا يلتقي مع "حزب الله" إنّه لم يتعامل مع النازحين ومساعدتهم على أساس أنّهم شيعة، بل من زاوية أنّهم جزء لا يتجزأ من الشعب اللبناني مع معارضته الدائمة تهريب الحزب السلاح والمتفجرات.
_يرى متابع للتعيينات أنّ الرئيس نبيه بري يُوزّع كما كل المسؤولين، التعيينات على من بإمكانه فتح أبواب وعلاقات خارجية وآخرها محافظ النبطية الذي تربطه علاقات وثيقة بجمعيات وشخصيات تركية.
_مرشّح بقاعي لمنصب محافظ النبطية يقول إنه دفع مبالغ مالية لشخصيّتَين حزبيّتَين تلقّى وعداَ منهما بتزكية اسمه. ويُردّد بعد تعيين اسم غيره أنّه "لن يسكت" إذا لم يتم استعادة المبالغ التي تسلماها منه.
*▪️الجمهورية*
_يعيد اقتراح تشديد الغرامات على مخالفات قانون يتعلق بالصحة والتلوث في الأماكن العامة طرح السؤال الأهم: هل سترافق زيادة العقوبات رقابة ميدانية منتظمة تشمل المؤسسات العامة والخاصة؟
_لا تزال النقطة الأكثر صعوبة في التنفيذ بالنسبة إلى مشروع استثماري لدولة إقليمية في لبنان، هي التوافق على حسم مسألة تكليف شركاتها الجباية وتأمين الشبكات في المناطق، لحسن إدارة هذا الاستثمار الطويل الأمد.
_عُلِم أنّ هناك تحركاً متوازياً لدولة إقليمية وأخرى أوروبية، بالتنسيق في ما بينهما، لزيادة انخراطهما في الحضور السياسي والاقتصادي في لبنان منعاً لتأزّم الأمور، حتى قبل حسم المواجهة الإقليمية الكبرى.
*▪️اللواء*
_أكدت مصادر مُطلعة وجود تنسيق رئاسي ثلاثي حول الخطوات الواجب اتخاذها أمنياً وقضائياً للحفاظ على الأمن والإستقرار، والحؤول دون انزلاق البلد إلى أحداث أمنية خطيرة!
_بلغ عدد المتقدمين للمشاركة في مباراة يجريها مجلس الخدمة المدنية ١٩٥٠مرشحاً للتنافس على ٥٩ وظيفة فقط، في عدد من المؤسسات والإدارات العامة!
_يركز التحقيق في ملف مستودع الأدوي المزورة على كشف هوية المالكين والمشغلين ومصادر الشحنات وكيفية دخولها، والأطراف التي تتعامل فيها، سواء من الأطباء أو من مراكز الإستشفاء!
*▪️نداء الوطن*
_تعمّد حزب الله تسريب معلومات عن استدعاء جميع عناصره إلى مراكزهم المحددة، مع التأكيد أن الجاهزية بلغت 100%، والترويج أن المهمة ذات طابع داخلي ولا تتصل بمواجهة إسرائيل.
_يستعد عدد من نواب تكتل الجمهورية القوية لتقديم إخبارات قضائية في ملفات تتعلق بشبهات فساد، على أن يعلنوا تفاصيل هذه الإخبارات والملفات المرتبطة بها خلال مؤتمر صحافي يُعقد قريباً.
_تبيّن أن معظم الحاضرين والمنتسبين في احتفال 13 تشرين الذي أحياه التيار الوطني الحر هم من بلدات من عكار والضنية تمّ نقلهم في قوافل ما يطرح علامات استفهام حول حيثيات هذه المشاركة.
*▪️البناء*
_يتوقف دبلوماسيون أوروبيون أمام ما يصفونه بخطورة تبدّل خطاب حكومة عدن وحلفائها بين أهداف «فجر اليمن» ووقائع الميدان. ففي الخامس من تشرين الأول، أُطلقت العملية بعنوان تحرير صنعاء، وتصدّرت إعلانات السيطرة على باب المندب والساحل مشهد الاندفاعة الأولى. وبعد أقل من أسبوعين، صار مركز الخطاب تأكيد البقاء في تعز والقدرة على الدفاع عنها، وطمأنة الجمهور إلى أن التقدم الساحلي باتجاه عدن لا يشكل خطراً حاسماً. وهذه خلاصة سياسية للتحول من الوعد بالهجوم إلى تبرير الدفاع؛ فالقوة التي كانت تعد بالوصول إلى عاصمة خصمها أصبحت تقيس نجاحها بمنع خسارة مواقعها. وتمنح الوقائع هذا التحول معناه، حيث الوضع داخل تعز يتحرك بسرعة لصالح صنعاء وطريق تعز إلى عدن مقطوع، وشاحنات الغذاء والوقود عالقة في طور الباحة، فيما طاول الاستهداف مطار عدن وقصر معاشيق. وهكذا انتقل السؤال من موعد دخول صنعاء إلى إمكان حماية تعز وتأمين عدن، وصارت الجغرافيا التي يفترض أن تحمل الهجوم عبئاً دفاعياً يستنزف القوات ويكشف انتقال زمام المبادرة إلى صنعاء، ويضع سقف العملية الأصلي أمام امتحان يومي تتسع فيه المسافة بين الشعار والنتيجة.
_يقول خبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية أن معادلة «ناقلة مقابل ناقلة» التي ظهرت مطلع أيلول، وترجمتها واشنطن بضرب ناقلتين حكوميتين إيرانيتين مساء الأول منه، قبل نشر تفاصيل السياسة في الثاني من أيلول، باعتبارها رداً لردع استهداف السفن العابرة لهرمز. تواجه امتحانها الصعب مع التصعيد الإيراني اللاحق؛ إذ أحصت رويترز اثني عشر هجوماً على ناقلات بين 28 أيلول والخامس من تشرين الأول ويصبح العدد 18 إذا أضيفت السفن التجارية إلى الناقلات، ولم يظهر الرد الأميركي الذي يترجم المعادلة، وتقرأ السوق استمرار قدرة إيران على الاستهداف باعتباره انكشافاً لحدود الحماية الأميركية؛ لأن الكميات التي يقول الأميركيون إنها تعبر المضيق إذا ثبتت صحتها لا تضمن سلامة الرحلة المقبلة. لذلك تزامن تصاعد المخاطر مع بلوغ برنت عتبة 110 دولارات، وبقيت الثقة معلقة على اتفاق يوقف التهديد، بعدما عجز إعلان الردع وحده عن توفير اليقين الذي يحتاج إليه المستوردون وشركات الشحن والتأمين لتسعير عقودهم المقبلة.

