اكتشف العلماء فلك أو نجم أخضر على الاكتشاف، في دراسة أن الأقزام الأبيض يمكن أن يكون هناك شخص غريب.
وتحدد لون معظم النجوم الدافئة حرارتها، فالنجوم الأكثر سخونة إلى برودة، والشمس الأكثر دفئا دافئة هي، أما النجوم الأكثر سخونة فتكون زرقاء.
وكان يعتقد سابقاً أن الأقزام الأبيض، وهي الحشراتايا التي تخلفها نجوم مثل شمسنا بعد موتها، تأخرت بالفعل. غير أن بحثا جديداً انضم إلى الأقزام الأبيض، بالرغم من اسماءها، والتي يمكن أن تعيش في عصرها من الألوان.
رقم لمؤلف الدراسة الذين وجدوا أول مثال من هذا النوع على الإطلاق، فلو يمكن أن تكون جذابة منها فسنجدها وردية وصفتاوية وصفاء وبنفسجية وحتى.
وقال مارك هولاندز من جامعة وارويك، الذي قاد البحث، إن معظم النجوم، بما في ذلك معظم الأقزام البيضاء، تتصرف مثل "مشعات الجديد" (Perfect Radiator - وهو جسم يمتّع ويصدر للقراءة للعام 2019 عند كل الموجيات كلها)، لذا فهي تحدد لونها بالكامل تقريبا تحت درجة الحرارة، لكن لم يعمل أحد حقا في ما قد يكون ممكنا بالنسبة للأقزام البيضاء.
بالإضافة إلى أن هذه النجوم واضحة ويمكن أن تنتج لونا لم يعرفها أحد، وأن بعضها فاجأه حقا. ويقول العلماء إن الأقزام البيضاء غير شديدة التأثير، فهي أكثر مؤثرات من المنتج الخارجي للشمس بملايين المرات، وتعادل كثافتها حماية افتراضية. وتعني هذه الإشارة أن أي عنصر قد يكون موجودًا بالتفاعل مع البلازما في الضوء الضوئي، مما يؤدي إلى إتلاف الألوان بشكل أكثر وضوحًا. وبالتالي، فإن تلك الأقزام البيضاء ليست تلك المشرعات، بل تعتبر عنصرا فاعلا.
ولا يوجد قسم أبيض قريب بما يكفي لونرىه. وبدلا من ذلك، قام العلماء بدراسة اللون الجديده باستخدام بيانات عن طيفه، وهي "البصمة" التي يمكن العثور عليها عبر تقطيع ضوء النجم إلى أطواله الموجية المختلفة. ثم عالجوا البيانات بنموذج يحاكي رؤية الإنسان لها، فحددوا اللون الفعلي.

