عمدت متاجر السلع الفاخرة في فرنسا إلى تغطية واجهاتها الزجاجية بالألواح وتعزيز الحراسة الأمنية، تحسباً لاحتجاجات جديدة مقررة، فيما قررت بعض المتاجر إبقاء أبوابها مغلقة خشية تكرار أعمال الشغب والنهب.
وتأتي هذه الإجراءات بعد تعرض مئات المتاجر في باريس ومرسيليا وبوردو للتحطيم والنهب خلال الاضطرابات التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي.
وتثير هذه التطورات مخاوف القطاع التجاري، خصوصاً أن فرنسا تُعد من أبرز الوجهات العالمية للتسوق الفاخر، وتستقطب أعداداً كبيرة من السياح الباحثين عن منتجات علامات شهيرة مثل شانيل وإيرميس.
