تعاون أمني لبناني–إماراتي يكشف شبكة ترويج مخدّرات وبيع سيّارات مسروقة.. وتوقيف متورّطين
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البيان التالي:
في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورطين بعمليات تهريب المخدرات وترويجها، وضمن إطار الخطة الأمنية الموضوعة من قبل وحدة الشرطة القضائية، الهادفة إلى مكافحة آفة المخدرات والحد من انتشارها، ونتيجةً للتعاون الدولي في مجال مكافحة المخدرات بين لبنان والإمارات العربية المتحدة، توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة المخدرات المركزي من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية حول توقيف شخص آسيوي في مدينة دبي، وبحوزته 311 غرامًا من مادة الكوكايين.
واعترف الموقوف بأنه يروّج المخدرات في مدينة دبي لصالح المدعو:
ج. ح. (مواليد عام 1996، لبناني).
بناءً على ذلك، ومن خلال الاستقصاءات والتحريات التي قام بها مكتب مكافحة المخدرات المركزي، تبيّن أن (ج. ح.) موجود في لبنان وينشط في مجال ترويج المخدرات أيضًا.
كذلك، تم تحديد هوية أحد مساعديه، المدعو:
ع. خ. (مواليد عام 1991، لبناني).
وبنتيجة الرصد والمراقبة، تم تحديد مكان وجودهما في محلة أدما.
وبتاريخ 12-8-2026، وبعملية أمنية خاطفة، تم توقيفهما، وضُبط بحوزتهما 14 غرامًا من مادة الكوكايين وميزان حساس.
وبالتحقيق معهما، اعترفا بما نُسب إليهما لجهة قيامهما بترويج المخدرات في الإمارات العربية المتحدة، بواسطة أشخاص آسيويين يُرسلون من لبنان. كذلك، اعترفا بترويج المخدرات داخل لبنان.
كما تبيّن تورط (ج. ح.) المذكور في بيع سيارات مسروقة في الإمارات العربية المتحدة، وذلك ضمن شبكة وبالاشتراك مع شخص آخر يُدعى:
و. م. (مواليد عام 1990، لبناني)، الذي تم توقيفه أيضًا.
كما تبيّن قيام المدعو:
ب. ح. (مواليد عام 1986، لبناني)
بتحويل مبالغ مالية من الإمارات إلى لبنان لصالح شخص ضمن الشبكة المذكورة، فتم توقيفه أيضًا.
وأُجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين، وأودعوا مع المضبوطات لدى القضاء المختص، فيما لا يزال العمل جاريًا لتوقيف جميع المتورطين.هيك حافظنا على كل تفاصيل البيان، لكن صار أسهل وأريح للقراءة والنشر.
