مشاريع الرحاب السكنية

بو حبيب: الخارجية تتابع عن كثب أوضاع اللبنانيين في أوكرانيا. طلاب لبنانيون في أوكرانيا يناشدون: أنقذونا!

 


أكد وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبد الله بوحبيب ان "وزارة الخارجية تتابع عن كثب أوضاع اللبنانيين في أوكرانية وقد انشأنا خلية أزمة  للتنسيق بين الديبلوماسيين في الإدارة المركزية وسفرائنا
في أوكرانيا وروسيا وبولندا ورومانيا، كون الدول الثلاث سينتقل اليها اللبنانيون المتواجدون في أوكرانيا، وكان لي اجتماعات مع سفراء الدول الأربعة اليوم لتسهيل أمور اللبنانيين، اذا ما وصلوا الى حدود اي بلد من هذه البلدان ووعد السفراء بالمساعدة. واستحدثنا  تطبيقا لتسهيل اسماء الراغبين بالمغادرة من ابنائنا المقيمين في اوكرانيا".

وسيصدر لاحقا عن وزارة الخارجية بيان سياسي حيال ما يحصل في أوكرانيا وهو يعبر عن موقف لبنان بموافقة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي.

وفي سياق أجواء الحرب التي ترافق الأزمة في أوكرانيا، تواصل موقع "سكاي نيوز عربية" مع أبناء الجالية اللبنانية وجاليات عربية أخرى هناك، خصوصا الطلاب المحاصرين في منازلهم، من أجل الاطلاع على أوضاعهم، لا سيما أن هناك عددا لا بأس به من الطلاب العرب في كييف والمدن المجاورة.

وعلم موقع "سكاي نيوز عربية" أن الطلاب اللبنانيين، كما العرب، يعيشون حالة خوف سببها ردة فعل الجامعات بحال تخلفهم عن الحضور، الأمر الذي منعهم من المغادرة الأسبوع الماضي، لا سيما أن ليس كل الجامعات في أوكرانيا تتيح الدراسة عن بعد.

وتحدث مصدر من الجالية اللبنانية لموقع "سكاي نيوز عربية"، عن "ارتفاع أسعار السلع الأساسية من غاز ومحروقات نتيجة الأزمة، كما أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت ما بين 15 إلى 20 بالمئة، وهذا يؤثر على مصاريف الطلاب اللبنانيين الذين يعانون أصلا أزمة الدولار في بلدهم".
كما قال طالب الطب اللبناني جواد مرمر الموجود حاليا في مدينة كيرفوغراد الأوكرانية: "نسمع الطيران والقصف، والجامعة مستمرة لم تتوقف إنما تحولت الأربعاء للتعليم عن بعد، وهذا ما منعنا من المغادرة لأن الإدارة كانت ترفض التعليم عن بعد. تعرضنا لضغط البقاء خصوصا طلاب التخرج".

ووصف مرمر الوضع قائلا لموقع "سكاي نيوز عربية": "المحال مقفلة حيث أسكن. وأمام السوبرماركت وماكينات سحب الأموال طوابير طويلة، والوضع أدى إلى فقدان الثقة بالمصارف. الجميع خائف هنا من توقف المصارف عن العمل حتى تلك التابعة للحكومة، بعد معلومات عن تحويل ما يقترب من 23 مليار دولار خارج البلاد".

وختم: "نطالب السفارة اللبنانية في أوكرانيا مساعدتنا بالعودة إلى لبنان في أسرع وقت ممكن. بدأت أجمع المؤن وآخذ الحيطة والحذر خصوصا بعد إصدار الأحكام العرفية في أوكرانيا، وهي أشد من حالة الطوارئ. أثر ذلك على الحركة من مدينة لأخرى".

كما أوضح الطالب اللبناني هادي نزيه طرادية، الذي يدرس الطب أيضا: "أكثر من 70 بالمئة من الطلاب اللبنانيين لا يزالون في أوكرانيا. بقينا هنا حتى لا نخسر عامنا الدراسي. نطالب بإجلائنا سريعا. لم نتوقع قصف المطار الداخلي هنا في غرب أوكرانيا".


ليست هناك تعليقات