📍 الشاباك يعلن إحباط نشاط خليتين في السامرة جرى تحريكهما من لبنان
أعلن جهاز الشاباك إحباط نشاط خليتين وُصفتا بـ“الإرهابيتين” عملتا في منطقة يهودا والسامرة، وجرى تحريكهما وتوجيههما من قبل عناصر في لبنان، حيث كُلّف أفراد الخليتين بتنفيذ تدريبات على إطلاق النار وتصوير بلدات في السامرة، تمهيدًا لتنفيذ عمليات تخريبية.
وفي هذا الإطار، أفاد الشاباك أنه في شهر تشرين الأول الماضي، وخلال عملية مشتركة مع جيش الدفاع، تم توقيف المدعو محمد صدقة، من سكان قرية عنزة في السامرة، وإحالته إلى التحقيق بعد الاشتباه بنيّته تنفيذ أعمال تخريبية.
وأظهرت التحقيقات أنّ صدقة كان قد غادر إلى لبنان، حيث جرى تجنيده من قبل عنصر يُدعى موسى أبو سيف، الملقب بـ“جبريل”، بهدف تنفيذ نشاطات في يهودا والسامرة وتجنيد عناصر لتشكيل خلايا ميدانية.
وبعد عودته إلى المنطقة عبر الأردن، قام صدقة بتجنيد عدد من العناصر، من بينهم محمد خليل من رام الله، ومحمد براهمة من قرية عنزة، وقد تم توقيفهما أيضًا وإحالتهما إلى التحقيق. كما تبيّن أنّ صدقة واصل التواصل مع جهات لبنانية عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات ألعاب حتى لحظة توقيفه.
وفي سياق متصل، أعلن الشاباك عن كشف خلية أخرى جرى تحريكها من قبل الجهة نفسها، حيث تم توقيف كل من ضياء الدين حمد وناصر عصيدة، وهما في العشرينات من العمر ومن سكان قرية تل في السامرة. وأفادت التحقيقات بأنهما جُنّدا من قبل عنصر لبناني يُدعى مجاهد، بمساعدة عناصر أخرى تُعرف بأسماء “أبو أحمد” و“أبو وحيد”، عبر وسائل تواصل مختلفة.
ووفق التحقيق، خضع الموقوفان لتدريبات على إطلاق النار، وطُلب منهما تصوير بلدة إسرائيلية في السامرة، كما جرى الاتفاق على تحويل أموال إليهما بهدف شراء أسلحة.
وأشار الشاباك إلى أنّ التحقيقات الاستخبارية بيّنت أن من يتزعم المجموعة التي جندت عناصر الخليتين هو مجاهد دهشة، وهو من سكان لبنان، ويرتبط بعلاقات مع عناصر في حركة حماس.
وختم الشاباك بالإعلان عن تقديم لوائح اتهام بحق العناصر الخمسة من سكان يهودا والسامرة، مؤكدًا استمراره في العمل على إحباط أي محاولات لتنفيذ عمليات ضد دولة إسرائيل ومواطنيها



التعليقات على الموضوع