بحثوا عن فرح في ريف درعا... فوجدوها جثمانًا!
خيّمت حالة من الحزن والصدمة على بلدة غباغب في ريف درعا الشمالي، بعد العثور على جثمان الطفلة فرح عمار الحمود داخل أحد مستودعات علف الماشية، عقب أيام من فقدانها ومشاركة عشرات الأهالي في عمليات البحث عنها.
وبحسب مصادر محلية، عُثر على جثمان الطفلة داخل مستودع للتبن في البلدة، بعدما لاحظ أحد الأشخاص انبعاث رائحة غريبة من المكان، ما دفعه إلى تفقده قبل أن يكتشف وجود الجثمان ويبلغ الجهات المعنية.
وحضرت الأجهزة المختصة إلى الموقع، فيما لا تزال أسباب وفاة الطفلة والظروف التي أدت إلى وجودها داخل المستودع مجهولة، بانتظار نتائج التحقيقات والفحوص الطبية التي يفترض أن تحدد سبب الوفاة وتكشف ما إذا كانت الحادثة ناجمة عن جريمة أم عن ظروف أخرى.
وكانت فرح قد فُقدت في ظروف غامضة من أحد أحياء بلدة غباغب، ما دفع عائلتها وأهالي البلدة إلى إطلاق حملة بحث واسعة شملت الأحياء والأراضي والمباني المحيطة، وسط مناشدات مكثفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكل من يملك معلومات تساعد في تحديد مكانها.
وتطوع عدد كبير من أبناء البلدة للمشاركة في البحث، وشُكلت فرق أهلية جابت المنطقة على مدى أيام، في وقت تصاعدت فيه المخاوف على مصير الطفلة مع مرور الساعات من دون التوصل إلى أي خيط يقود إليها.
وتحوّلت قضية فرح خلال فترة قصيرة إلى قضية رأي عام محلي، إذ انتشرت صورتها على نطاق واسع، وشارك ناشطون وصفحات إخبارية محلية في نشر المناشدات والمعلومات المتعلقة بظروف فقدانها.
لكن عمليات البحث التي بدأت على أمل العثور عليها سالمة، انتهت باكتشاف جثمانها داخل مستودع التبن، في مشهد أثار صدمة واسعة بين الأهالي الذين كانوا ينتظرون عودتها إلى عائلتها.
وتقع بلدة غباغب في الريف الشمالي لمحافظة درعا، وتتبع إداريًا لمنطقة الصنمين، وقد شهدت خلال الأيام الماضية استنفارًا أهليًا واسعًا تزامنًا مع استمرار البحث عن الطفلة.
وتترقب عائلة فرح وأهالي البلدة نتائج التحقيقات الرسمية، وسط مطالبات بالكشف السريع عن جميع ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، ولا سيما كيفية وصول الطفلة إلى المستودع والمدة التي بقيت فيها داخله.
"روسيا اليوم"


التعليقات على الموضوع