بالتفاصيل: مجلس الأمن يمدّد مهمة "اليونيفيل" في جنوب لبنان لعام
مدّد مجلس الأمن الدولي لعام مهمة الجنود الأمميين العشرة آلاف المنتشرين في جنوب لبنان ضمن قوة اليونيفيل، محذراً من اندلاع نزاع جديد بين لبنان والكيان الصهيوني..
وتبنى المجلس بالاجماع مشروع قرار أعدته فرنسا.
ونبه في قراره الى أن "انتهاكات وقف الاعمال القتالية يمكن ان تؤدي الى نزاع جديد لا يصب في صالح اي من الاطراف او المنطقة"، مندداً "بكل انتهاكات الخط الازرق الذي يفصل بين لبنان وفلسطين المحتلة سواء جوية او برية، ويدعو بحزم جميع الاطراف الى احترام وقف الاعمال القتالية".
وحض المجلس في قراره "جميع الاطراف على عدم توفير أي جهد للحفاظ على السلام والتزام اقصى حد من الهدوء وضبط النفس والامتناع عن أي عمل أو خطاب من شأنه تقويض وقف الاعمال القتالية أو زعزعة استقرار المنطقة".
وبناء على الحاح الولايات المتحدة كما افاد دبلوماسيون، طلب مجلس الأمن في قراره من الامين العام للامم المتحدة ان يجري قبل الأول من حزيران 2020 "تقييما" لمهمة اليونيفيل وعديدها.
ولم تنجح واشنطن في خفض الحد الاقصى من الجنود الامميين المسموح بانتشارهم الى تسعة آلاف، علما بأن هذا السقف يبلغ 15 الفا منذ نزاع 2006.
كذلك، يطالب القرار بناء على طلب واشنطن، بأن يتاح للقوة الأممية الوصول "الى كامل الخط الازرق". وحتى اليوم، لا يتمتع الجنود الدوليون بسلطة التوجه الى نقاط معينة تقع شمال الخط الازرق حيث عثرت اسرائيل على أنفاق في كانون الاول.
وفي هذا السياق، أسف القرار لعدم تمكن القوة الاممية من دخول الانفاق من الجانب اللبناني.


التعليقات على الموضوع