جند الشام ترفض تسليم مشتبه به بإغتيال "أبو جندل"!



 سارعت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في منطقة صيدا للإنعقاد بصورة طارئة في مسجد النور في المخيم، واصدرت اثر الاجتماع بيانا جاء فيه " على إثر جريمة الاغتيال التي حصلت  الثلاثاء في منطقة خط السكة تعمير عين الحلوة وأدت إلى قتل الشاب محمد لطفي الملقب ابو جندل ناقشت هيئة العمل الفلسطيني المشترك للقوى الوطنية و الاسلامية في منطقة صيدا حيثيات الجريمة وخلصت إلى التالي:
تأتي هذه الجريمة اليوم في وقت تمر فيها قضيتنا الفلسطينية في اصعب ظروفها ومراحلها واستهدافها عبر مشاريع امنية مشبوهة تخدم العدو الصهيوني وعليه تؤكد هيئة العمل الفلسطيني على التالي:
- اولاً:  لن تقبل بالعودة إلى الخلف بعد جريمة اغتيال حسين علاء الدين (الخميني).
- ثانياً: اعتقال او تسليم القاتل إلى القضاء اللبناني كي ينال عقابة  . 
- ثالثاً: لن نقبل فرضية التواري عن الانظار لان هذه السياسة تؤدي إلى استمرار الجرائم. 
خطاب
وفي اتصال مع موقع "مستقبل ويب" أشار أمين سر القوى الاسلامية رئيس الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب "الى أن المجتمعين أوفدوا لجنة من قبلهم الى حي الطوارىء لإقناع" الناس الموجودين هناك بضرورة أن يسلم أي شخص يرد اسمه كمشتبه به في هذه القضية لكي يتم التحقيق معه ". 
وعن قراءته لإستهدافات الجريمة، لفت خطاب الى أنها "تُقرأ بكل الاتجاهات، فهي جاء من حيث التوقيت في أيام عيد وفي ظل وضع فلسطيني يشهد تحركات بموضوع العمل ، وفي ظل وضع سياسي وصفقة قرن!".
عقبات تواجه عمل لجنة التحقيق
وعلم موقع "مستقبل ويب"، أن اعضاء اللجنة التي توجهت الى حي الطوارىء، التقوا بأحد مسؤولي تنظيم "جند الشام" الفلسطيني "هـ. ش." والذي يسيطر على المنطقة التي اغتيل فيها "ابو جندل" وطلبوا منه تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في المكان فأبلغهم بأن "الكاميرات معطلة ". وأنهم عندما بادروه بطلب تسليم احد المشتبه بهم في عملية الاغتيال الفلسطيني "ح. ش."، رفض تسليمه وأبلغهم بأن من "يريد التحقيق مع أي شخص عندي فليأت ويحقق معه هنا "! .

"مستقبل ويب"

ليست هناك تعليقات