مدرسة الاستجابة

الشاب سامر يفجع عائلته ومحبيه بعد ان ضاقت به الحياة!




انتقل صباح اليوم الى رحمة الله تعالى الزميل سامر حبلي الذي توفي داخل منزله في محلة وادي الزينة تاركا صدمة مدوية في نفوس عائلته واهله واصحابه جميعا....

الشاب سامر سائق الفان المرح والضحوك دائما هو المعيل لزوجته المريضة وابنته ضاقت الدنيا به ولم يعد يجد سبيلا لتامين سبل العيش ومتطلبات الحياة بعدما امعنت السلطة في اذلال المواطن من غلاء المعيشة والارتفاع الجنوني بسعر صرف الدولار ....

سامر اصبح في ذمة الله ورحمته هو اعلم بحاله وبعظيم مصيبته وبقهر الدنيا الذي لم يستطع قلبه تحمل المزيد من الذل والهوان. 

وقد قرر زملائه السائقين بان يكون تشييع سامر مدويا من حيث المشاركة الواسعة من قبلهم كرسالة الى الدولة والسلطات المعنية لما يعانيه السائق العمومي من ظلم وغبن في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة.. 

ونختم بالدعاء لاهله وزوجته وابنته بالصبر والسلوان على عظيم مصيبتهم وبان ينزل الله رحمته على شعب لم يعد يرى في نور الصباح سوى سواد الحياة ومصاعب لقمة العيش والركض نحو ادنى متطلبات الحياة دون جدوى.

ان في عدالة السماء ما يجعلنا نصبر قلوبنا بان الله القادر على كل شيء سيزيل الغمة وينزل عقابه على كل من كان سببا في تدهور احوال شعب انحنى قهرا وظلما ورفع راسه نحو السماء ولسان حاله:

اللهم انا مظلومين فانتصر!

لا حول ولا قوة الا بالله..انا لله وانا اليه راجعون





ليست هناك تعليقات