مشاريع الرحاب السكنية

رسالة من ثوار صيدا الى محافظ الجنوب




كتاب مفتوح من ثوار الى سعادة محافظ الجنوب منصور ضو المحترم.

جئنا اليوم حاملين هم الوباء والإبتلاء لنقدم لكم رسالة تعبر عن حالنا لتنقلها الى مجلس الدفاع الأعلى. لقد نبهنا سابقاً أن تمديد الحجر المنزلي والذي سيطول لعشرات الأيام وربما الى أشهر دون تأمين مقومات الحياة الأساسية من حليب الأطفال وغذاء ودواء والحاجات المنزلية الضرورية سيكون بمثابة إعلان إعدام جماعي لأكثرية الشعب اللبناني الذي أصبح يعيش بخبزه اليومي.  الخزينة منهوبة والودائع تبخرت وجراد الفساد أكل الأخضر واليابس والمواد الأساسية المدعومة من أموال ضرائبنا أصبحت إما خارج الحدود أو في مستودعات المافيات التي تنهش في أجسادنا وأرواحنا ولن تشبع.

إن التقصير والإهمال والتراخي على مدى الخمسة أشهر الأخيرة وفشل الوزارات والأجهزة المعنية بإعداد خطط الطواريء والتحصين وتحديداً دور مجلس الوزراء المستقيل ووزارة الصحة ووزارة الداخلية والبلديات ووزارة الشؤون الإجتماعية ووزارة السياحة ووزارة الإقتصاد ووزارة الزراعة وأجهزة الحدود البرية والبحرية والمطار ومجمل البلديات ولجان كورونا على ألوانها وأخيراً وليس آخراً مجلس الدفاع الأعلى الغارق في الخلافات وتباين الآراء، هم الذين تسببوا بإنتشار الوباء كالنار في الهشير. 

وعليه، نعلن نحن ثوار من مجموعات ساحة الثورة في صيدا بإسمنا وبإسم مجمل ساحات ثورة ١٧ تشرين في كل لبنان رفضنا لأي تمديد لا يلحظ المطالب التالية: 

 

1. فتح تدريجي ومنظم ومجدول لكل القطاعات لمدة يومين من كل أسبوع لكل قطاع لكي يستطيع المواطنون تأمين دخلٍ ولو بسيطٍ على قاعدة قوت لا يموت مع إتباع الإرشادات الصحية الكاملة.  

 

2. مراقبة تفاوت أسعار البيع بالجملة والمفرق للمواد الأساسية من والشفافية والعلانية لكيفية توزيع الهبات والتبرعات خصوصاً بعد فضيحتي هبة الطحين العراقي وهبة المستشفيات الميدانية القطرية، وما خفي أعظم.  

 

3. محاسبة المسؤولين عن التراخي والتقاعس بعدم تطبيق الإرشادات في الأشهر الأخيرة، المدنيين منهم والموظفين الرسمين، الذين تسببوا بالإكتظاظ الجنوني في الأسواق والمطاعم والحفلات. 

 

4. مكافحة التهريب المنظم من قبل الأجهزة المعنية للمواد المدعومة الى خارج الحدود.  

 

لم يعد السكوت ممكناً على من هم في مواقع المسؤولية اللامسؤولين، وسنعمل على محاسبة ومحاكمة كل المتقاعسين والمستهترين، ونرفض أن نموت من المرض أو الجوع أو الإهمال بينما هم ينعمون بالمليارات التي سرقت من أموالنا وضرائبنا.

 

ثوار صيدا 

السبت ٢٣ كانون الثاني ٢٠٢١

ليست هناك تعليقات