مشاريع الرحاب السكنية

مخاوف من تطوّرات من خلال عمل أمني كبير؟‎!‎




تتجه الأوضاع على الساحة الداخلية نحو قلق ومخاوف في ظل تفاقم الأوضاع ‏الاقتصادية بشكل يتجه نحو إنفجار اجتماعي


وهذه المسألة ووفق معلومات من بعض الجهات السياسية تؤشر إلى تطورات أمنية ‏نظراً لتعدد مراكز القوة في لبنان وخوفاً من أستغلال البعض للوضع أمام ‏الاستحقاقات الدستورية الداهمة بغية تعطيلها وتطييرها من خلال عمل أمني كبير ‏وهذا ما حذر منه أحد السفراء في لبنان كما لفتت "اللواء" وبناء عليه ووفق ‏المعطيات من أكثر من جهة بارزة فإن حراكاً دولياً يجري على أعلى المستويات ‏وخصوصاً من الفرنسيين لتجنيب لبنان أي خضة في مرحلة ولهذه الغاية ثمة أجواء ‏عن حراك بدأته باريس بإتجاه طهران وواشنطن وأكثر من عاصمة عربية ودولية ‏من أجل التوصل إلى مخارج وصيغ تنقذ لبنان من أزماته الراهنة وتحديداً القلق ‏والخوف من الإنفجار الإجتماعي في ظل حالات العوز والفقر التي تصيب شريحة ‏كبيرة من اللبنانيين، ولكن واستطراداً فإن المعطيات تؤكد على صعوبة إيجاد أي ‏مخرج أو تسوية أو مؤتمر لإنقاذ لبنان في هذه المرحلة بل أن الحل وفق ما تنظر ‏إليه أكثر من عاصمة غربية ولا سيما المعنيين بالشأن اللبناني إنما ذلك يأتي من ‏خلال حصول الإستحقاقات الدستورية في مواعيدها المحددة من النيابية إلى ‏الرئاسية وهناك حركة واسعة بدأت تظهر في أكثر من دولة أوروبية عنوانها ‏معركة رئاسة الجمهورية المقبلة‎.‎


كما كانت الحال خلال الاستحقاقات السابقة وبمعنى آخر ثمة من يشير في لبنان إلى ‏الإهتمام الكبير بشخصية الرئيس المقبل للجمهورية في ظل التحولات والمتغيرات ‏في المنطقة وبناء عليه فإن المساع الجارية اليوم إنما تهدف إلى أن تحصل ‏الإنتخابات وسط إصرار دولي، وعندما يُسأل أكثر من سفير غربي متى ستجري ‏الإنتخابات يكون الجواب بالحسم والجزم لأن هذا الإستحقاق حصل في السودان ‏وليبيا والعراق ودول كثيرة فلما لا تجري الإنتخابات النيابية في لبنان‎.‎


من هذا المنطلق، فإن لبنان مقبل على أشهر صعبة وتحديداً على المسارات ‏الإقتصادية والمعيشية في ظل إرتفاع منسوب الإنهيار وتدني قيمة العملة الوطنية ‏وغياب المعالجات لهذا الإنحدار المريب من خلال تعطيل مجلس الوزراء ومعظم ‏مؤسسات ومرافق الدولة، بينما القلق الذي يبقى أيضاً عامل تفجير إنما يتمثل بالشق ‏القضائي على خلفية إصرار البعض على تنحية القاضي طارق بيطار وهذا بدوره ‏رفع من منسوب الإنقسام السياسي وما كلام بعض المرجعيات السياسية مؤخراً إلى ‏دليل على أن المف القضائي قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد السياسي وربما أكثر ‏من ذلك في حال لم تؤدي الإتصالات الجارية إلى إيجاد صيغة أو فتوى دستورية ‏وقضائية لهذه المسألة على خلفية التحقيقات الجارية بإنفجار مرفأ بيروت. ‏

ليست هناك تعليقات