قروض "مصرف الإسكان" تعزّز الآمال في تنشيط الدورة الاقتصادية.
وتُضيف: كما أن تملّك مسكن هو أحد الخيارات المتاحة، ويمكن، كما في دول العالم أجمع، للبنانيين الذين ليس في مقدورهم التملك حالياً، استئجار مسكن لائق لهم وللعائلة إلى حين تحسّن وضعهم المعيشي الذي سيخوّلهم تملك مسكن.
وتقول: لقد عانى لبنان من تخمة في العقارات المطروحة للبيع لمدة تزيد عن 10 سنوات، أما الآن، ومن الإيجابيات المحدودة جداً للأزمة الاقتصادية الحادة واضطرار المودِعين إلى تهريب أموالهم من المصارف عبر شراء عقارات، هو الشحّ في العرض، وهبوط أسعار الشقق السكنية إلى أسعار معقولة مقارنة مع الأسعار الخيالية التي وصلت إليها في نهاية العام 2019 والتي كانت تُعَد من الأغلى في العالم.
وتختم الأوساط الاقتصادية: علينا استغلال الفرص المتاحة وتشجيع المبادرات الفردية التي يقوم بها أي طرف في لبنان من أجل العمل على تحسين الوضع المعيشي والاقتصادي للبنانيين، وتشجيعهم على البقاء في أرضهم. وكما أننا في بلد يحترم حرية الرأي والتعبير، فمَن لديه عرض أو أفكار أفضل لإفادة اللبنانيين وتحفيزهم على البقاء، فليتقدّم به وسنكون مُرحِّبين وشاكِرين.


التعليقات على الموضوع