مشاريع الرحاب السكنية

بعد تحرّكات في الشارع... حزب الله: لا صحة لأي بيان لا يصدر عبر وسائلنا الرسمية..


 

أكدت العلاقات الإعلامية في "حزب الله" أن "أي بيان نرسله مباشرة عبر وسائلنا المعروفة"، في تنويه لافت صدر مساء الخميس، عقب تحركات ميدانية تشهدها بعض المناطق.


ويأتي هذا البيان بالتزامن مع تجمعات شعبية في الضاحية الجنوبية لبيروت، وُصفت بأنها "اعتراضية"، على خلفية إقرار الحكومة اللبنانية أهداف الورقة الأميركية التي تنص على حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء الوجود المسلح غير الشرعي.


وانتشرت دعوات تحرك في عدد من المناطق، ما أدى إلى استنفار أمني ملحوظ، وسط حضور لافت لعناصر الجيش اللبناني في محيط أماكن التجمّع، حفاظًا على الأمن ومنعًا لأي توتر. 


وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي بيانا منسوباً الى العلاقات الاعلامية في حزب الله جاء فيه:


"حيث أن وزراء هذه الحكومة التي تتماهى مع المطالب الصيهونية و الإنصياع و الخنوع و الخضوع للإدارة الأميركية و حيث أنها تنصلت من اعادة الإعمار لتقليب بيئة المقامة عليها و بما أنها  تبنّت ورقة باراك التي تصب في مصلحة اسرائيل و اضعاف لبنان من عناصر قوته و بما أننا استنفذنا جميع الوسائل الدبلوماسية الممكنة نعلن ما يلي : 

١-  استقالة الوزراء الشيعة من هذه الحكومة الخاضعة للإملاءات الأميركية


٢-  نحن في المقاومة في حل من اي اتفاق مبرم كان مع الرؤساء وبالتالي اتفاق وقف اطلاق النار والقرار ١٧٠١ 

٣- نرفض رفضاً قاطعاً زج الجيش اللبناني في اي صراع او مواجهة مع شعبه و نلتزم معه وحدة المصير و المسار و المحافظة على القاعدة الثلاثية (شعب جيش مقاومة) 


٤- اي خطوة من شأنها محاولة حصار المقاومة سترتد على المتآمرين لا محالة و نحن حرصاً على الوطن نحذر تحذيراً نهائياً اي تطاول على المقاومة بعد اليوم 


٥- هذا السلاح هو شرفنا و عزنا و فخرنا و لن نفرّط فيه مطلقاً لأي كان". 


وهو البيان الذي نفاه الحزب لاحقاً..



كما سُجل ليلا إقفال جزئي لاوتستراد رياق - بعلبك على مستديرة المنذر، من محتجين على قرار الحكومة في شأن قرار حصر السلاح بيد الدولة.


وجابت مسيرات سيارة شوارع مدينة الهرمل مساء اليوم، رفضاً لقرار مجلس الوزراء القاضي بحصر السلاح بيد الدولة، ولتأكيد دعم المقاومة.


وفي مدينة صور، نفذ مناصرو "حزب الله" و"جمهور المقاومة" مسيرة حاشدة بالسيارات والدراجات النارية، رُفعت خلالها أعلام "حزب الله" وصور السيد حسن نصرالله والإمام السيد موسى الصدر، وسط إطلاق شعارات رافضة لقرار الحكومة ومنددة بالسياسة الأميركية والإسرائيلية.


وانطلقت المسيرة من عدة أحياء في المدينة وجابت الشوارع الرئيسية، وسط اطلاق العنان لأبواق السيارات والدراجات.


وانطلقت في مدينة النبطية ومنطقتها، مسيرات حاشدة لدراجات نارية وسيارات، تحمل أعلام "حركة أمل" و"حزب الله"، وتبث عبر مكبرات الصوت الاناشيد...


ويردد المتظاهرون هتافات منددة بالحكومة ومؤيدة للمقاومة.

ورغم الطابع الاحتجاجي للحشود، لم تسجّل حتى الآن أي مواجهات مع القوى الأمنية، فيما وُضعت وحدات الجيش اللبناني في حال من الاستنفار في عدد من المناطق تحسّبًا لأي طارئ.


 



ليست هناك تعليقات