مشاريع الرحاب السكنية

تفجير انتحاري في وسط حلب يودي بحياة عنصر أمن ويصيب آخرين

 



قال متحدث باسم وزارة الداخلية السورية، اليوم الأربعاء “إن انتحاريا استهدف دورية للشرطة في حلب، مما أسفر عن مقتل فرد أمن وإصابة اثنين آخرين”.


وقالت وكالة الأنباء السورية سانا إن عنصرا من وزارة الداخلية قتل وأصيب اثنين آخرين، جراء تفجير نفّذه أحد الأشخاص أثناء الاشتباه به وتفتيشه من قِبل عناصر الشرطة في إحدى نقاط التفتيش في حي باب الفرج بمدينة حلب.


كما نقلت الوكالة عن محافظة حلب أن شخصا مجهول الهوية نفّذ تفجيراً انتحارياً مستخدماً حزاماً ناسفاً، استهدف دورية للشرطة في باب الفرج وسط حلب، وذلك بعد أن رصدته قوى الأمن وحاولت اعتقاله.


وقد قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية إن “فلول النظام البائد تعمل بشكل ممنهج على تنفيذ هجمات خلال المناسبات الوطنية والأعياد الدينية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار”.


وأضاف المتحدث للجزيرة أن لدى الوزارة “معلومات دقيقة عن أماكن وجود رؤوس النظام السابق، وعن اتصالاتهم وخططهم”، مؤكداً أن “الوثائق التي بحوزتنا تثبت استعداد هذه المجموعات للتعاون مع أطراف معادية لسوريا من أجل تنفيذ أجندات انفصالية”.


كما نشرت وكالة سانا صورا لانتشار قوى الأمن الداخلي في مدن سورية عدة ضمن حملة لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية.


والجمعة الماضية، قال قائد الأمن الداخلي في حلب العقيد محمد عبد الغني، إن قناصة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في حيي الشيخ مقصود والأشرفية استهدفوا حاجزا لوزارة الداخلية مما أدى لإصابة أحد عناصر الحاجز.


وتعرض حاجز لقوى الأمن الداخلي في دوار شيحان شمالي حلب لإطلاق النيران، مما أسفر عن إصابة أحد العناصر بجروح نقل على أثرها إلى المستشفى للعلاج.


وحمّل عبد الغني “قسد” كامل المسؤولية عن أي تصعيد أو تداعيات قد تنجم عن هذه الانتهاكات، مؤكدا أن استمرارها في خرق الهدن والاعتداء على النقاط الأمنية سيُقابل باتخاذ الإجراءات اللازمة.

وكالات

ليست هناك تعليقات